الرئيسية / مقالات / لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

📝..حسن أحمد الجنبي

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

امنيات وليست إملاءات في ذكرى رحيل منقذ البشرية

لقد رحم الله البشرية بالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله ولا شك ولا ريب بأن صفحات التاريخ تشهد بأن حياة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله من ولادته و بداية طفولته وأوان حباه والى يوم مبعثه الشريف بالرسالة كانت مشحونة بسلسلة من الحوادث العجيبة والتي تدل على أن حياته الشريفة لم تكن حياة عادية.

وكم نحن بأمس الحاجة أن نتعلم وندرس سيرته المباركة
وكم هي حاجتنا أن نعرف كل شيئ من أحواله وكل دقيق وجليل في حياته الشريفة.

حقوق المصطفى علينا كثيرة لا تعد و لا تحصى و واجبنا تجاهه أن نقرأ سيرته و ندرس حياته ونعلمها للأجيال و ننشرها لكل العالم فلم يوجد احد أفضل منه ولا يوجد شخص أفضل منه ولن يوجد احد على الإطلاق أفضل منه صلى الله عليه وآله فهو خير الخلق وسيد الخلق وأفضل الخلق.

كم أتشوق وأتمنى من الخطباء الأجلاء زاد الله في توفيقهم بأن يخصصوا ليلة مفارقته هذه الدنيا ورحيله عنها بأن يجعلوا المنبر يصدع ويتحدث عن بعض من سيرته وقيمه وهديه وأخلاقه وعدله وتعامله مع الجميع وأن يكون المنبر في ذكراه يدعوا لتوعية الناس بالمبادئ وبالآداب في الاختلاف مع الآخرين وعن كيفية تجسيده قيم الصدق ومسؤولية الكلمة وأمانة الرأي واحترام حق الاختلاف.

أيها الخطباء الكرام في ذكرى الرحيل الحزين انشروا الوعي بين الناس بأهمية المحبة والأخوة واحترام بعضنا البعض فلا قذف ولا سب ولا لعن كما علمنا النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.

أيها الخطباء الأفاضل في ذكرى الرحيل انشروا أهمية القيام بحقوق الوالدين والتوبة من العقوق وخطورة قطيعة الرحم وحق الجار وعدم إيذائه وحق الطريق وحق من يمشي فيه كما امرنا النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.

أيها الخطباء في ذكرى الرحيل تحدثوا عن أداء الأمانة والوفاء بالعهد وصدق القول بينوا للناس حقيقة التدين المحمدي الحقيقي وأنها ليست في المظاهر والهيئات ولكنها تظهر في ميادين المعاملة كما كان النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.

أيها الخطباء في ذكرى الرحيل استثمروا الوقت في تعليم الناشئة سيرة نبيهم المصطفى صلى الله عليه وآله

أيها الخطباء في ذكرى الرحيل تحدثوا للشباب عن أهمية العلم والعمل و الاقتداء بسيرته الشريفة.

أيها الخطباء مع عظم المصيبة وألم الرحيل اجعلوا من المناسبة فرصة للأطفال وللشباب وللفتيات للتعلم ولو شيئ يسير من سيرته المباركة لانهم في الحقيقة لا يعرفون النبي الا باسمه فقط وهذه طامة كبرى ومصيبة عظيمة.

أيها الخطباء لا تجعلوا الجانب الماساوي رغم مطلبه وأهميته بأن يطغى على الجانب المعرفي للمستمعين لاننا جميعا وبالذات الشباب والفتيات بحاجة ماسة للتزود بالمعرفة عن شذرات حياته المباركة.

أخيراً وليس آخراً اختم واذكر بالحكمة الحادية عشر من وصايا المرجعية العليا للخطباء وهي من فرط في امر الدعوة في قول أو عمل تمت الحجة عليه وحمل نتيجة تفريطه ومن وفى به على وجهه ثم فرط الناس في الاستجابة تمت به الحجة وسلم من العقاب والعتاب وذلك امر خطير لمن تأمله حق تامله ووعاه حق وعيه.

السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا خير خلق الله ورحمة الله وبركاته وعظم الله أجوركم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open