الرئيسية / مقالات / كوني فخورة

كوني فخورة

📝..سيد حسن أبوالرحي

في ظل التطور الحالي الذي وصل له المجتمع تجرأت بعض النساء والفتيات على إلقاء عباءتها السابق عباءة الرأس (الزينبية) مواكبةً للتطور الحالي كما تزعم.

 والبعض منهن وبكل وقاحة وجرأة لم تكتفي بإلقائها بل راحت تهاجم من ترتديها بوابل من الكلمات السيئة ، كمتخلفه ، أو ياعجوز من باب السخرية ، أو يا جرفليه ، والكثير من الكلمات التي لا يعلم بها إلا من تأذى بها.

من هنا حقيقٌ علينا ان نفخر بكل أنثى لم يُغيرها الزمان ولا المكان ولا سخرية قريناتها من الإناث وراحت تتحمل الكلمات وهي ثابته محافظة على عباءتها كالجبال الرواسي لا تميل مع الريح كميلان الأغصان.

بل والبعض منهن لم تكتفي بالحفاظ على عباءتها بل راح تدافع عن العباءة بكل فخرٍ واعتزاز.

من هنا لابد من شكر كل أُنثى لازالت ترتدي حجابها الشرعي الذي لا يُلفت الأنظار بأي شكلٍ من الأشكال ،فهذه الفئه البطلة اصبحت مستهدفه لكي تتنازل عن عباءتها وحجابها ، كونها تُعتبر اقل عدداً في الوقت الراهن ، بل اصبح البعض يتعجب عندما يتجول بين قرى القطيف ويرى بعض النساء والفتيات مرتديات العباءة الزينبية كونها شارفت على الإنقراض.

(بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء)

اختي المحافظة على حجابك الزينبي لا تدعي مايحصل يؤثر عليكِ وكوني ثابته فخورة كما كنتِ فنحن فخورون بكِ أيضاً فعندما نرى امثالكن حينها نُقِر بأن هناك رسالة من بعض رسائل السيدة زينب عليها السلام من واقعة كربلاء قد وصلت .

سيد حسن أبوالرحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open