الرئيسية / مقالات / إنتشال الإسلام للمرأة من ظلم الحضارات

إنتشال الإسلام للمرأة من ظلم الحضارات

السيد حسن أبو الرحي

المرأة التي تقوم بأهم دور في المجتمع وهو دور (الأُمومة)

كانت سابقاً مضطهدة ومحتقرة في جميع الحضارات سواءاً العربية، او الرومانية، أو اليونانية أوغيرهن ،،

فأتى الإسلام وأعزها وأعطاها حقها المسلوب وكرمها تكريماً عظيماً لا يُحد ،

 فسابقاً كانت نظرة الحضارة اليونانية للمرأة نظرة دونية فكانت نظرتهم لروحها بأنها روح ( حيوان)،

” المصدر” محاضرة للشيخ الدكتور أحمد الوائلي،

وكانتِ المرأة عندَ اليونانيون محتقرةً مَهينة، حتى سموها رجسًا مِن عمِل الشيطان، وكانتْ كسقط المتاع تُباع وتشترَى في الأسواق، مسلوبة الحقوق،

ومما تجرأ بقوله فيلسوفهم سقراط : “إنَّ وجودَ المرأة هو أكبر منشأ ومصْدر للأزمة والانهيار في العالَم، إنَّ المرأة تُشبه شجرةً مَسْمومة، حيث يكون ظاهرها جميلاً، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً”[1]

 أما الحضارة الرومانية والتي كانت أكثر وحشية من سابقتها،

فكان ممَّا لاقته المرأة في العصور الرُّومانية تحتَ شعارهم المعروف “ليس للمرأة رُوح” تَعذيبها بسَكْب الزَّيْت الحار على بَدنِها، وربْطها بالأعمدة، بل كانوا يَربطون البريئاتِ بذُيول الخيول، ويُسرعون بها إلى أقْصى سُرْعة حتى تموت”

أما ما لاقته المرأة الفارسية،

فقد كانتِ النساء تحتَ سُلطة الرجل المطلَقة الذي يحقُّ له أن يحكُمَ عليها بالموت، أو ينعم عليها بالحياةِ طبقًا لِمَا يراه، وتطيب له نفْسه، فكانتْ كالسلعة بيْن يديه.

كما كانتْ بخسة في الأدوار الطبيعيَّة “كالحيْض والنِّفاس”، يُبعدن في وقتِه عن المنازل، ويَقمْنَ في خيام صغيرة تُضرب لهنَّ في ضواحِي المدينة أو البلدة، ولا يجوز مخالطتُهنَّ قطعًا، بل كانوا يعتقدون أنَّهم يتنحسون إذا مسُّوهنَّ أو مسُّوا الخيام أو الأشياء المحيطة بهنَّ،

 أما مما لا قته المرأة في الحضارة العربية (عصر الجاهلية)

فقد كانت محرومة من الميراث، وكان يُدفن بعضهن أحياء، وكانت تُجبر على الزواج، ومُجرد متاع يُباع ويُشترى،

إلى أن جاء الإسلام وانتشل المرأة من تلك المظلومية والإستعباد،

فأقر لها الميراث، وجعل لها الولاية في حق الزواج تحت إستشارة ولي الأمر، وبين لجميع الحضارات ماهو الدور المهم للمرأة في المجتمعات وأنها ليست مُجرد وعاء،

حتى أقر لها بالحجاب غيرتاً عليها من أعين الغرباء ،

وجعلها أُماً يرضى الله لرضاها وجعلها اقرب واسلك الطرق للفوز بالجنة،

وجعل توفيق كل مرء في هذه الدنيا بمقدار طاعته لوالدته،

وفضلها على الآباء كما جاء في حديث النبي (ص) أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك،

ولكن أسفي على بعض الذكور الذين يعيشون بينا الآن فقد اصبحوا لا يراعون للمرأة أي حق من حقوقها بل وصل بهم الحال أن يَجبرونهن على الزواج من شخص لأجل منصبه أو ماله دون النظر لخلقه ودينه،

وفئة أخرى شُلت يداها لا تكف عن ضرب أزواجها وحتى بعضها وصل بها الحال لشتم وضرب والدته.

حافظ على هذه النعمة ” أمك، أختك، زوجتك، إبنتك “

لن أقول بأن المرأة نصف المجتمع بل فاقت النصف في هذا الوقت.

✍ سيد حسن أبوالرحي

تعليق واحد

  1. موضوع جميل جدا رحم الله والديك موفقين لكل خير 👍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open