الرئيسية / مقالات / العائلة الواحدة

العائلة الواحدة

حسين الدخيل أبو علي

التواصل مع الآخرين وزيادة المعرفة لها فوائدها الكبيرة والكثيرة من الناحية الاجتماعية والفكرية والنفسية.

لا تقتصر كلمة العائلة الواحدة على أفراد الأسرة والأقرباء فقط، بل تُطلق العائلة الواحدة على مجموعة أو فئة مترابطة متواصلة.

توجد مجموعة طيبة مؤمنة مترابطة متواصلة والأشخاص تم انتقاؤهم واختيارهم بكل عناية و من كل الطبقات و الثقافات، يجمعهم الحب والأخوة والتواصل والترابط والزيارات وحضور مناسبات بعضهم البعض من فرح وحزن، ويحضر أكثر أعضاء المجموعة في هذه المناسبة صفا واحدا متكاتفين متعاونين تجمعهم الكلمة الطيبة والحب والوئام….

هم *جماعة ديوانية الغنامي*

من خلال وجودي معهم طوال السنوات الماضية، وجدت فيهم الطيبة والكرم والتواصل والفزعة والنخوة وقت الشدة والرخاء وحب الآخرين

وهم أصحاب المبادرات الطيبة والأعمال الخيرية والاجتماعية

وأهم مبادراتهم…

 _مبادرة زيارة المرضى وكبار السن.

_مبادرة الصلاة أسبوعيا مع أحد المشايخ الكرام من قديحنا وخارجها

_مبادرة التكريم والتحفيز والتشجيع

_مبادرة التواصل مع الآخرين وزيادة المعرفة لأفراد المجتمع وعمل الزيارات.

_ مبادرة تقديم واجب العزاء لإخواننا بالأحساء والمناطق الأخرى

وغير ذلك من المبادرات الطيبة.

وتضم هذه المجموعة: علماء دين، وخطباء منابر، وأطباء، ومهندسين، وأكاديميين، وسفراء، وأدباء، ومفكرين، وكتاب، ومؤلفين، وتجار، ومحامين. ومصورين، وصحفيين. ورياضيين، وأصحاب مبادرات وأعمال خيرية واجتماعبه.

متحابون ومنسجمون فيما بينهم، يتحلون بالأخلاق الحسنة والأخلاق الكريمة.

وهم صفوة مختارة من القديح وخارجها وقد أنشأ قروب ديوانية الغنامي الأخ الغالي عبدالواحد الحميدي بتاريخ ٢٠١٣.٣.٥م.

وأطلق على المجموعة ديوانية الغنامي، نسبة إلى اسم نخل يقع إلى الشمال من بلدة القديح، اتخذته المجموعة مقرا لها ، ويوجد به مجلسين وعريش وبركة سباحة. ومطبخ، ودورة مياه.

و يتواجد أعضاء المجموعة طوال اليوم من الصباح إلى الظهر وبعد الظهر للمغرب

ويجلسون ويتبادلون الأحاديث الشيقة وتبادل الآراء فيما بينهم بكل أريحية في هذا المكان ورؤية بعضهم البعض ، ويستقبلون الضيوف في هذه الأوقات.

ويعمل فيه فطور أو غذاء، أغلب الأحيان أيام الجمعة أو السبت لمناسبات الأعضاء، أو لتكريم مجموعة أو شخص يقدم عملا اجتماعيا أو خيريا، وذلك بغرض التشجيع والتحفيز لهم

فبمجرد وجود أي مناسبة نرى أغلبية أعضاء المجموعة تلبي الدعوة وتكون أول الحضور وكأن الزواج لهم وهذا ابنهم.

ووجودهم ملفت للأنظار في المناسبة وكأنهم عائلة واحدة.

وحضورهم مناسبات البلد وخارجها.

وشهد الجميع هذه الليالي مناسبتين سعيدتين هما:

_ زواج أبناء الأخ محمد المغاسلة. (مصطفى وسجاد)

وزواج ابن الأخ عبدالله الخويلدي. (محمد)

الله يبارك للعائلتين هذا الزواج الميمون

وألف مبروك للمعاريس والله يرزقهم الذرية الصالحة. يارب العالمين

وكان الحضور من مجموعتنا الطيبة الغالية ملفت كالعادة للجميع.

ووقوفهم الأخوي مع الأعضاء في كل المناسبات ولهم حق علينا بالحضور وإلغاء مواعيدنا وارتباطنا لاجلهم.

بعض الاحيان نجد الأعضاء أول الحضور ويبقون لآخر الزواج واقفين صفا واحدا مع المعاريس، وهذا ما شهدناه حقيقة في أكثر مناسبات هذه المجموعة الطيبة

 وأنا اشهد لهم بذلك ووقفتهم الصادقة في مناسبات زواج أولاد أختي وأخي علي وزواج أولاد باقي الأعضاء.

ولي الفخر والاعتزاز بمعرفتهم ووجودي بين هذه الصفوة المختاره بعناية ودقة وهذا توفيق من الله سبحانه وتعالى.

والله يديم علينا هذا التواصل والحب والترابط

يارب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسين الدخيل أبو علي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open