الرئيسية / محليات / من القديح: الخباز يزف ثلاث عشر أميرة في ثوبها الأبيض

من القديح: الخباز يزف ثلاث عشر أميرة في ثوبها الأبيض

تصوير: محمد الحايك

شهدت العصور عدة أنماط من المفاخر والعزة و استعراض القوة حيث تشهد مُعَلَّقة عمرو بن كلثوم معنى العزة والفخر إلى قبيلته و الشاعر وصف مفاخر شجاعة قبيلته في البيت المشهور “إذا بَلَغَ الفطامَ لَنَا صبيٌّ تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدِينا” ، كذلك نحن في منطقتنا نفتخر في اشخاص استطاعوا تفصيل ثوب الزفاف الأبيض إلى مفردات اللغة العربية ، حتى يكون للمفردات بهجة في امتاع الجمهور ، فلو وثقنا على صديق حديثي هذا ممن ساهموا في تقويم النصوص و ربطها و تحليل الركائز العربية لاخترنا احد النماذج التي تفتخر بها منطقة القطيف “السيد قصي الخباز”.

برنامج سماحة الشيخ محمد العبيدان شكل قطبان لهما اختلاف في الإشارة حتى يتم الإندماج وتحليل الأفكار ، السيد قصي لعب دوراً كبيراً في جعل الناقد و المنتقد يتفقون في أفكار الطرح و تحليل النصوص الأدبية و صنع علاقة ناجزة بمنهج فكري ، حيث اصبح مدير الحوار بين الناقد و المنتقد الشخص الأكثر ربحية في نجاح الجلسة الحوارية و المساهمة في الأدب العربي بأفكار و نظريات جديدة ، حيث الناقد يحتاج إلى شخص يفجر دلالاته الفكرية الخفية و تحويل هذه التصورات الفكرية إلى فعالية تحمل التأمل و الجمال ، تمكن المحاور النقدي السيد قصي في نقل أفكار الناقد الى الجمهور و المنتقد في أسلوب يحمل المتعة والتشويق و الجمال في وقت واحد.

في ثلاث عشر ليلية من جلسات الحوار ، استطاع الفريق الإداري للبرنامج النقدي من اختتام الجلسات ليلة البارحة من يوم الجمعة الرابع والعشرون لشهر يناير في سنة ألفين وعشرين ، اتصفت الجلسات النقدية على مدى ثلاث عشرة ليلة من إدارة الحوار للسيد قصي و بمساعدة المهندس محمد الجارودي في إدارة ليلة واحدة في صداقتها مع الأسلوب للقراءة الربحية الفعالة و خصيمة للقراءة الاستهلاكية.

بفضل من الله و توفيقه نتائج الجلسات النقدية في سنة 2020 أخذت في أسلوبها المطور و المشوق حيث الجمهور لعب دورا كبيرا في تطوير وتشجيع نوع من هذه الجلسات الثقافية ، وهذا التفاعل من الجمهور برز البارحة في جلسة الختام للناقد سماحة الشيخ حسام آل سلاط بصورة جميلة من الحضور الجميل و الجلسة المنظمة من الفريق الإداري وتم طرح عدة قضايا اجتماعية و فلسفية و اقتصادية في ساحة الحوار النقدي التي كان الجمهور لهم نصيب الأسد من الوقت في النقاش و الإستفادة.

نتمنى من الفريق الإداري بأن يستمر في احياء العالم الإسلامي بهذه الجلسات النافعة و الجمهور يكون الشرايين التي تحمل خلايا التشجيع من التغذية في عدم موت هذا العطاء الجميل للمجتمع ، حيث الجلسات النقدية فتحت قوالب منغلقة لتصبح ذات فكر منهجي جميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open