الرئيسية / مقالات / الصفار وآل عبيد وآل تريك

الصفار وآل عبيد وآل تريك

حسين الدخيل

قال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )(النحل 97)

عملك الطيب هو من يشهد لك وهو رصيدك في الدنيا والآخرة
العمل الطيب الصالح هو الشيء الجميل الذي يتحلى به الإنسان من صفات كريمة أكانت أقوالا أو أفعالا.. ومن هذا المنطلق جاءتني الذاكرة بثلاث شخصيات من قديحنا الغالي رحلوا عنا وعملهم وصورهم باقية في ذاكرة الجميع ليومنا هذا، وتجمعهم صفات وخصال مشتركة في الأقوال والأعمال والعمل الطيب وهم…

علي حسن الصفار (أبو حسن)
حسين أحمد آل عبيد (أبو علي)
معتوق منصور آل تريك (أبو هاني)

رحمهم الله جميعا فبعد مرور سنوات طويلة على رحيلهم إلا أنهم باقون في قلوب وذاكرة محبيهم ولهم بصمة في كل مكان وزمان، وتذكر أسماؤهم في كل مناسبة أو ديوانية أو محفل أو مجلس ، بكل خير وعملهم الطيب في كل مكان وزمان يشهد لهم بذلك، ومن عاصرهم وكانوا قريبين منهم يعرفون من هم، ويبكون لفراقهم، والفراغ الذي أحدثوه في نفوس محبيهم ومجتمعهم، وما يتمتعون به من الصفات والخصال والأخلاق والقيم التي قل وجودها في شخص واحد، والشخص دائما مذكور ومحمود بعمله الطيب الصالح، ولن يُنسى أبدا، ومن هذه الصفات والخصال المشتركة بينهم، وساذكر بعضا منها بشيء مختصر.

_صفة النخوة والشهامة مع القريب والبعيد ولهم في كل صفة وخصلة قصة وموقف
_مشاركتهم في جميع المحافل والفعاليات والمناسبات المجتمعية بصورة فعلية أو عملية
_صفة القيادة وأسلوبهم المميز الفريد في الإقناع والتعامل مع الآخرين بأسلوب سلس ومرن وهادي
_حل مشاكل عديدة من أسرية واجتماعية
_إصلاح ذات البين بين المتخاصمين
_إحساسهم باحتياجات ومشاكل فئات المجتمع
_السعي والمبادرة للمساعدة لوجه الله تعالى
_عرفوا بالكرم والصدق وطيبة القلب التي جعلتهم محبوبين من الجميع
_ تواصلهم الدؤوب مع عوائلهم وأرحامهم وزيارتهم والسؤال عن أحوالهم
مجالسهم العامرة المفتوحة للجميع من القديح وخارجها
_مشاركتهم في الأعمال التطوعية والاجتماعية
_إيمانهم القوي وتعلقهم بأهل البيت (ع) وإحياء مناساباتهم.

هذا شيء بسيط مما أعرفه عنهم لقربي منهم في حياتهم وما خفي أعظم، فهنيئا لهم على ماقدموه في صحيفة أعمالهم الطيبة، وذكراهم وأسمائهم وأثرهم الطيب سوف يبقى على مر السنين، رحمهم الله برحمته الواسعة وحشرهم مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، ورحم الله من يقرأ لهم ولجميع المؤمنين والمؤمنات الفاتحة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق واحد

  1. جزاك الله خير رحم الله والديك يا أبا علي
    ورحم الله الأخ أبو
    ورحم الله أبا حسن
    ورحم الله أبا هاني

اترك رداً على علي احمد آل عبيد أبو حسين إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open