الرئيسية / مقالات / القطيف بكاملها معكِ يا أم موسى: عسى الله أن يقر عينيك بعودة موسى

القطيف بكاملها معكِ يا أم موسى: عسى الله أن يقر عينيك بعودة موسى

📝..مفيدة أحمد اللويف

(وأصبح فؤاد ام موسى فارغا)

خطْفَ طفلٍ يعني حرمان أمٍ من قطعة من جوفها فقلب تلك الأم يتقطع ألماً على فراقه وهو حي ، انها جريمة انسانية بشعة يقشعر منها البدن فهي لاتقارن بأي جريمة ، هذه الأيام نسمع بقصة ليست من نسج الخيال وهي ظهور الطفل المخطوف “موسى الخنيزي” بعد ٢١ عاماً من خطفه ، لم تكن هذه القصة الأولى فقد سمعنا مسبقاً بقصة خطف طفل بعمر ٤ سنوات وكان جانب بيتهم وخاطفوه من عائلة باكستانية سافروا معه إلى مكة ثم إلى باكستان و لم يعرف الطفل أنه مخطوف إلا حين وفاة أبيه و أمه الخاطفين ، ثم بعدها عاد لمكة و إلتقي بإمرأة كبيرة فعرفته من الشبه فقالت له أنت فلان بن فلان و بعد هذا العمر عاد إلى أهله ، أيضاً مرت علينا قصة طفلٍ آخر يُخطَف أمام عيني أبيه المزارع الذي كان متعلقاً وقتها فوق النخلة و لم يتمكن من اللحاق بالخاطفين ، و بعد مرور السنوات التقى الولد المخطوف بإمرأة كبيرة في السن و قال لها جدتي كانت تلبس ملابس مثلكِ فعرفت هذه المرأة ذلك الولد و أخبرت أهله عنه ، لا اعرف تفاصيل القصتين بالدقة ولكن هذا ما سمعت.

*(فرددناه إلى أمه كي تقر عينها)*

خبر عودة المختطف “موسى الخنيزي” مفجعٌ و مفرح في آن واحد وهو الطفل الذي اختطفته امرأة مجهولة من أمه بعد سويعات من ولادته و كان ذلك بمستشفى الولادة بالدمام قبل ٢١ عاما ، الدموع تسقط من العيون دون توقف و القلب يتألم لسماع هكذا خبر فكيف تجرأت تلك الخاطفة على أن تحرم طفل من أحضان امه ، فالأمل يتجدد عند ام موسى و عائلته بعد اتصال الشرطة الذين طلبوا أخذ عينة من الأم و الأب ليتأكدوا من صلة الولد المخطوف بهم ، وكلنا نأمل بأن يقر عين ام موسى بعودة فلذة كبدها إلى احضانها ، وبالرغم من مرور ٢١ عاما على فقده إلا أن ام موسى لم تيأس و لم تتوقف عن الدعاء ، كذلك ابو موسى لم ينسَ ابنه المخطوف و دائما يذكره كل ما ذكر اخوانه ، فبعد تطابق عينة DNA للأم مع الشاب المخطوف يتبقى تطابق عينة الأب مع الشاب و ستؤخذ عند عودة الأب من سفره لتأكيد هوية الشاب المخطوف ، كلنا ندعو لأم موسى حتى يعود لها “موسى” و يهدأ قلبها المتألم لفقده كل هذه السنوات ، ونحن الأمهات سنأتي و نبارك لأم موسى بعودة “موسى” فسعادتنا لسعادتها لا توصف بتسطير الكلمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open