الرئيسية / مقالات / إلى متى ينتهي هذا الكابوس. كورونا

إلى متى ينتهي هذا الكابوس. كورونا

حسين الدخيل

الكوارث والأزمات والآفات من البلاءات الدنيوية على الخلق
فهل هذا بلاء من الله على خلقه حقيقة أخذني قلمي لأكتب بعض الكلمات عن هذه الأزمة الفتاكة بالعباد والبلاد وهو كابوس كورونا، مع أن الكثير كتب عنها مقالات وأجرى لقاءات وندوات، ولكنهم نسوا وتناسوا أن يكتبوا عن الأشخاص الذين واجهوا هذا المرض بكل شجاعة وهم يعلمون خطره وفتكه وقوة انتشاره ومعرضون في أي لحظه باصابتهم به وكانوا في الخط الأمامي لهذا المرض الفتاك.

نظرت إلى صورة انتشرت خلال اليومين الماضيين وأخذت قلمي لأكتب بعض الكلمات لمن يستحقها، أشخاص كرسوا وقتهم وجهدهم وتعبهم وسهرهم وبعدهم عن أهلهم وأولادهم وعوائلهم ولم يفكروا بكل ذلك.

كان همهم وخوفهم من انتشار هذا الكابوس القاتل. كورونا
الذي لا نعلم إلى متى نهايته وكم سيحصد من الأرواح، خطر حل على العباد سريع الانتشار لا يعلم خطره وزواله إلا الله سبحانه وتعالى.

هم الكوادر الطبية في المستشفيات من الأطباء والممرضين وجميع العاملين بهذا الصرح الذين قدموا وقتهم وكل شي لخدمة وطنهم وخوفهم من انتشار هذا المرض والكابوس القاتل كورونا،وشعورهم بخطر هذا الوباء وخوفهم على أبناء وطنهم وبلدهم واهلهم، وسهرهم ونومهم في المستشفى تحت الطاولات والكراسي ويفترشوا الأرض ونومهم لساعات قليلة فقط، لأجل راحة المرضى والسهر لسرعة شفائهم.

وسارعت مملكتنا الرشيدة بقيادتها الحكيمة بسرعة أخذ التدابير والإجراءات بعدم سرعة انتشاره وزيادة المصابين،
وكلمة شكر لا تفي حقهم، فلهم قبلة على الجبين التي سهرت وتسهر ليل نهار لأجل راحتنا وبذل كل سبل انتشار هذا الكابوس القاتل والحلم الذي سوف نصحو منه جميعا ونعرف أنه حلم وكابوس مخيف يهدد البشرية، وإن شاء الله سوف يزول بتعاون وتكاتف الجميع، بالاستماع للنصائح والإرشادات، لكي نتغلب على هذا المرض القاتل.

وسوف نتغلب عليه بإذن الله، وذلك بالصلاة والدعاء والتوسل والتوجه إلى الله وبالصبر والإرادة والتعاون والتكاتف وإن شاء الله سيزول هذا الكابوس وتزول هذه الغمة عن هذه الامة
وتحية إجلال وتقدير واحترام لجميع الكوادر الطبية والعسكرية والأجهزة الأمنية، وجميع من وقف وقدم النصح والإرشاد ضد هذا المرض الفتاك.
اللهم ابعد كل سوء ومكروه عن بلاد المسلمين يارب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open