الرئيسية / محليات / “الفردان ” يبين من هم الحلقة الأضعف للإصابة بالكورونا

“الفردان ” يبين من هم الحلقة الأضعف للإصابة بالكورونا

بدرية آل حمدان - القديح 24

هناك أشخاص يكونوا أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد من غيرهم من الأشخاص فهم يمثلون الحلقة الأضعف ويشكلون ما نسبته ٢٠% من الأشخاص المصابين بكورونا بينما هناك ما يقارب  ٨٠% من الناس لو أصيبوا بفيروس كورونا المستجد ، وكان كورونا عندهم إيجابي فلن تظهر عليهم الأعراض ، هذا ما أشار إليه
الدكتور “عقيل الفردان استشاري طب الأسرة والمجتمع ” لتطبيق القديح ٢٤ .

عرف ” الفردان” كورونا المستجد بأنه مرض من الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي وله فترة حضانة تتراوح (٢- ١٢) يوم أو قد تصل إلى٢٢يوم حسب منظمة الصحة العالمية، وأن فترة الحضانة للمرض تعني أن الشخص أخذ الفيروس وحمله في جسمه ولم تظهر عليه علامات المرض.

وأوضح بأن آخر دراسة تبين أن أعراض المرض ممكن تظهر خلال ٥أيام إلى ١٢ يوم في حوالي ٩٨% من الناس وإذا ما ظهرت خلا ل هذه الفترة فلن تظهر الأعراض غالبا لان الإنجاز لها ضعيف لكن قد يكون الشخص مصاب بالفيروس بدون أعراض .

وقال يمكن تقسيم الأشخاص إلى ثلاث أنواع على حسب قوة المناعة ، فهناك أشخاص قوة المناعة قوية لديهم أو يمكن ان يكون الفيروس ضعيف لذا لا تظهر عليهم الأعراض نهائيا ، وتظهر الاختبارات لهم ايجابية للفيروس فهؤلاء الأشخاص مقدرتهم على عدوى الآخرين موجودة لكنها ضعيفة .

وتابع أما النوع الثاني هم من تظهر عليهم أعراض خفيفة بعد فترة الحضانة مثل الزكام العادي أو الكحة أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ليومين وتنتهي، بينما هنا نوع ثالث تظهر عليهم الأعراض بشكل حاد فهم يحتاجوا إلى عناية طبية حتى يتجاوزوا هذه الأزمة لان عندهم عوامل خطورة ولديهم القابلية في أجسامهم بحيث انه يمكن أن تتدهور صحتهم بمجرد وجود أي نوع من الفيروسات التنفسية .

حالة الاشتباه
وذكر أنه حسب التعريف أي شخص راجع من الخارج خلال ١٤يوم السابقة ومعه واحد من ثلاثة الأعراض ،فإن واحد منها يكفي كأن يكون عنده زكام أو كحة أو حرارة فإنه بذلك يكون عنده حالة اشتباه بالكورونا ، مضيفا أما الخيار الآخر لوكان مخالط الحالات مؤكدة بمعنى تم المسح لها فكانت إيجابية ،أو يمكن ان يكون في أحدى مناطق المملكة التي يكون فيها انتشار للمرض بشكل كبير .

وتابع قائلا: حسب التعريف لمركز مكافحة الأمراض في المملكة أن أي أحد يسكن في محافظة القطيف ومعه واحد من الأعراض الثلاثة السابقة قد يكون اشتباه بحالة كورونا.

وبين أنه يمكن التفريق بين كورونا الأنفلونزا للأشخاص الذين يسكنون خارج محافظة القطيف بكون سهل إذا ما كان عندهم احتكاك مع حالة مؤكدة ،كذلك لم يكن قادم من سفر هنا الأمر محسوم لا أحد يفكر في كورونا في مثل هذه الحالات، أما إذا كان من ساكني محافظة القطيف فهنا لابد من عمل الفحوصات في مركز سحب العينات حيث يتم سحب العينات الأنفية للكشف عن الفيروس وهذا يأخذ ٤٨ساعة تقريبا .

الحلقة الأضعف
أوضح أن حوالي ٢٠% تعتبر هي الفئة المستهدفة بالإصابة بالفيروس وتحتاج إلى حماية للحد من انتشار المرض وهم الذين يكون عندهم أمراض مزمنة كالسكر ، الضغط ،أمراض القلب ،الربو والأشخاص الذين يأخذون أدوية تثبيط المناعة ،فهؤلاء لابد من الانتباه لهم فهم يتفاعل مهم المرض إلى درجة كبيرة ويمكن أن يدخلوا في العناية المركزة ويكون لديهم احتمالية الوفاة واردة نتيجة حدوث مضاعفات خطيرة .

وبين الفرق بين الحجر الصحي والعزل المنزلي ،فالعزل المنزلي هو تقييد حركة الشخص المصاب بمرض معين حتى لا ينشر المرض ، أما الحجر هو حجر أناس خالطوا مصاب مؤكد في فترة الحضانة له وقبل ما تظهر عليه الأعراض لمراقبتهم والحد من حركاتهم.

اشتراطات
وأشار إلى الاشتراطات الواجب توفرها في المحاجر أو العزل المنزلي والتي أوصت بها وزارة الصحة منها أي أحد قام من سفر يعزل نفسه لمدة ١٤يوما في غرفة خاصة به ودورة مياه خاصة له وإن يترك مسافة بينه وبين الآخرين

مساحة الحماية
وأكد على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة من الجهات المتخصصة كوزارة الصحة والبلدية وغيرها من الوزارات، التي تعمل كلجنة مركزية واحدة لمتابعة المستجدات بشكل شبه يومي لعمل التوصيات اللازمة وتنفيذها لحماية الأشخاص وعوائلهم من الإصابة بالمرض ، مؤكدا على إن الالتزام بالتوصيات سيقضي على المرض بنسبة ٩، ٩٩% .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open