الرئيسية / مقالات / رباه إليك نفزع

رباه إليك نفزع

فاطمة أحمد الشيخ

كم من النفوس النقية التي لاتحمل وجدا وكم منها تتألق من عينيها النور لرؤية انسان؟ كثير لم تخلو بقعة منهم أناس بمرآها تستر بمرآها، حتى وإن لم تعرفها أو طوى الزمان عليها في ذاكرة النسيان لقدم عهد بها يمكن ذكراها يحتل مساحة في القلب ولكن ربما لم تلتقِ بها من سنوات وهذه السنوات العجاف تتغذى على ما ادخر من السنوات السمان رباه ماذا أأنا أختلف في حكمي و في تقييمي للآخرين؟ هل الكل مثلها؟ لا لا بدليل من برهنت لي خلاف صنيعها لكن لماهي برهنت ان الدنيا ليست بخير وأن الناس ماهي إلا كجماد يتحرك على وجه البسيطة لكن بحمد الله طويت صفحتها وانذمجت في رحاب أوسع من رحابها حتى لم يهمني تقطيبة وجهها عندما وقع نظرها علي بداية السنة الهجرية بعد مضي سبعة شهور من المعاناة والتي كانت هي المحرك الرئيسي لتلك المحنة التي قد تحولت إلى منحة.

قد ربحت الكثير وأمدني الجليل بفيوضات، وعاد قلبي ينبض بحب الآخرين ، والتفكير فيمن يمر ولو لحظة في حياتي والقلق لغيابهم ، كم دعوت الله كثيرا ان يحفظ أستاذي عندما لم أجد جوابا لسؤالي وهو لايتأخر في الرد وقد مضى يومان لعله خير حتى أتتني اجابته، حمدت الله لسلامته جملة ارسلها لكل من غابت عيني وقاكم الله شرالوباء وحماكم الباري كيد الأعداء.

لماذا كل في كل شاردة وواردة تمر الذكريات المؤلمة وبالذات ذكرى قد عانيت الكثير منها لماذا تلك الحادثة لم تمح تفاصيلها لما تفرض الظروف عليك أن تتذكرها، اجيب لأن مايحدث من إنسان لآخر خلاف سنة الكون في العلاقات الاجتماعية اما اخ لك في الدين وأما نظير لك في الخلق، لقد تأثرنا بماحدث للصين ونحن نرى آلام نظرائنا في الخلق أبنائها وتأثرنا لإخوان لنا في الدين، وهانحن ندعو الله أن يقي الله العباد والبلاد شر الوباء وكيد وشماتة الأعداء، كم تغبطني وتفرحني مقولة ألم نشرح لبيك ربي وأنا اغرس بذرة التدبر وأنا في بيتي، انسانة يحركها الاحسان تسعى للغير ودون مقابل بل تتكلف الجهد وكلما أعطت ازدادت توسعا في العطاء نورهم يسعى بين أيديهم لفيض عطاياهم للآخرين، كم تسعد بذكرى هؤلاء ابتسامة ونظرة اثنا ء مقابلة الآخرين تزرع آمالا وتعلم أن الدنيا لا زالت بخير، قد رقت وارتقت نفوس قارئات القرآن هنيئا لك وقد رأيتك تتألقين وحتى الجدران بالصلوات والتهليل والتسبيح ضجت لضجيج من حضر عندما أعلن علو مرتبتك في قراءة القرآن، وقد فرحت واستبشرت كثيرا لك وكأن الفوز لي وقبل أن تحملني رجلاي وإذا بك قد أتيتي لي لتباركي لي بماذا لا أدري وقد باركت لك وقلت الأولى أن أبارك لك أنا أولا لمنزلة القرآن وعظمته وتقديرت لحملته رعاك الاله يا كريمة العلي وزادك الله رفعة وشأنا وجزاك الله خيرا وكافأك الله على ماتبذليه من جهد في المائدة القرآنية واثابك الله وأعطاك من فيوضاته أنت ومن هيئت وفتحت بيتها لذالك شكر الله سعيكما وأعطاكماالله بكل حرف درجة ولاأحلى من أقرأ وارقى، كم أشتاق لتلك اللحظات النورانية وتلك الأصوات الملائكية هنيئا أم كميل هنيئا ابنة العلي فنحن في شوق لشهر رمضان لسماع تلك الأصوات التي ترتل القرآن ترتيلا، ولكن لماذا في تلك الرؤية يبرز لي ذالك الوجه الذي يريد أن يمح وجودي من صفحة الحياة، رغم وجود الوجوه النورانية وقد استقبلت بوجوه نيرة فلن تنمح ذكريات من ذاكرتي وقد ارتوى برؤية الفرات ظمئي، ولكن لم أهتم من النظرات المندهشة التي تنظر لي من طرف خفي، يالله نسألك العفو والعافية وتمام العافية ياخالق العافية ورازق العافيه ونستغفرك من كل ذنب يسلبنا نظرة منك إلينا يارب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open