الرئيسية / مقالات / أين صاحب يوم الفتح

أين صاحب يوم الفتح

بقلم فاطمة أحمد الشيخ

 سيدي أين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى، سيدي فمنتظروك قد اشجتهم غربتك، وهاهم قدتجمعوا لقرآءة نذبتك، فهي ارتباط بين المنتظِر والمنتظَر، ليشعر الحس به فتبدو له غيبة المنتظَر كمشاهدة للمنتظِر، وقد قال السجاد في رواية ينقل منتظريه من غيبة إلى مشاهدة، اذا عرفته فالمعرفة أول الدين، وهو غيب تحيطه الأسرار ولكن الإيمان به وبغيبته وظهوره وفتوحاته تتحقق شروط انتظار المنتظر للمنتظِر فيشعر الحس به وعندما يرونه كأنه ليس غائبا قد حضر وإنما هو معهم بين ظهرانيهم وفي القلوب مستقر، ياصاحب الفتح العظيم، يافاتح القلوب ومزكيها والعقول ومطهرهاو من الاهواء مجليها، فعقلي مغلوب وقلبي محجوب وهوائي غالب وطاعتي قليلة ومعصيتي كثيرة، أين مقرك يافاتح مشارق الأرض ومغاربها ومطهرهاو من الشرور. أينك ياسمي وكني المصطفى أين من يفتح الفتح العظيم على يديه في يوم لاينفع نفسا إيمانها إلا من قد زكت وطهرت وآمنت قبل ظهوره ومهدت وأيقنت بفتحه فتعظم عند المولى قدرا وشأنا. فياصاحب الفتح عجل وخذ بثأر من ثار ونهض لفتح الفتوح ولكن عصبة الشر والطغيان ابتدرت لقطع رأس السبب المتصل بين الأرض والسماء مع ثلة مخلصة قد ناصرته مخلصة قد محصت وغربلت فناصرته السبعون وفارقته المنافقون أصحاب درهم ودينار وأبت أهل الضلالة وأتباع الشيطان الا أن تجتثهم من على الأرض ليحلولها اللهو، وهاهو من أحيت قلبه نهضته يعيش خوف القتل والابادة وينتظر المصلح والفاتح العظيم الذي سيجتث الكفر والطغيان ويستأصل الشر ويزرع في القلوب الإيمان الفاتح العظيم لمشارق الأرض ومغاربها وينشر راية محمد التي أعدت له ففي ظاهرها فتح البقاع وباطنها صدح. المآذن بعلي و لي الله. ولين قلبي لولي أمرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open