الرئيسية / مقالات / التعليم عن بعد: حوارية ريادة الأعمال

التعليم عن بعد: حوارية ريادة الأعمال

نادر الخاطر

لا شك أن التعليم أصبح منصة زورق السباق التي تريد المنظمات المؤسسية بأن تفوز به حيث أننا نعيش في عصر ثورة المعلومات الإلكترونية ومن التقنيات الإلكترونية هو كيفية عرض التعليم عن بعد بشكل أكثر فعالية، حقق النجاح فريق يحمل الإرادة والأداء الفعال في أنشاء منصة حوارية استغرقت ساعتان و نصف من التشويق لمجموعة من الطلبة والمستثمرين و أصحاب المشاريع الواعدة المستقبلية، حيث تم افتتاح المنصة الحوارية في إدارة المشاريع الافتراضية من 12أبريل 2020 الساعة السابعة مساء.

مدير الحوارية المعرفية الدكتور احمد سعدون ويرافقه في الإدارة الأستاذة مروي السيد، حيث استطاع الدكتور أحمد السعدون من تمهيد وحراثة المزرعة العلمية في مقدمة الحوارية العلمية حتى تكون الحوارية خصبة لجميع الحضور، بعدها استعرض المحاضر د.نادر الخاطر للحوارية الجماعية بعض نظريات الابتكار التي تهدف الى زيادة الإنتاج بأقل تكلفة وبأفضل جودة ومن النظريات المستخدمة نظرية “تريز الابتكارية” و نظرية المحيط الأزرق.

كذلك استعرض المشاركين تجاربهم في السوق المحلي والعالمي، الأستاذ أمجد الفرج من السعودية عرض تجربته الفعالة في فتح منصة توظيف للدوام قصير الأجل من التعاقدات اقل من سنة بين المؤسسة والموظف ، ثم استعرضت الأستاذة إيمان من البحرين مشروع تحت عنوان البيئة الذكية , من تحويل البيئة و المدن الى منصات ذكية مستخدمة النظريات التي استعرضها المحاضر في الحوارية

كما أضافت الأستاذة نجوى من البحرين تحليل المشاريع من استخدام نظرية تحليل مربع سوات , و لم يكتفي المشاركين بهذا المقدار , كذلك الأستاذ مالك اللويف من القديح أضاف قيمة ابتكار تتوافق مع النظريات الحديثة , من ابتكار ألعاب الفيديو تحتوي على طرق التعليم في الأمور الدينية من الصلاة و الصوم .

صرح د.مهند المشهداني الحرص من تشجيع المشاركين في مكافأة أصحاب المشاريع بجوائز تقدمها الجامعة , حيث الأستاذة مروى السيد كرمت الفائز المركز الأول الأستاذة إيمان مشروع البيئة الذكية , الفائز الثاني الأستاذة نجوى من البحرين من مشروع “التجميل للشعر المستعار” , الفائز الثالث مالك ناصر اللويف من القديح من مشروع ألعاب الفيديو الحديثة, في الختام استطاع الدكتور أحمد السعدون في إطلاق فراشة جميلة رسمت الابتسامة للمشاركين من الشكر والتقدير في وقت استغرق ساعتان و نصف من التشويق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open