الرئيسية / مقالات / تشدنا ذكراك

تشدنا ذكراك

ابراهيم الزين

تشدنا ذكراك

••••••

وارتْـهُ تـحت التـربِ
رحمـةُ ربِّـهِ
وطـواه للرضـوان
مـوعـدُ نـحـبِـهِ

هو كوكبٌ سيضىء
ملءَ وجودِنا وهـجــاً
ونحيـاهُ بـطيـبـةِ قـلـبـهِ

أأبا حسين
وقـد فـجعـت قلوبنـا
والفقـد بـعـدك
قـد أطـل بِـركبـِهِ

أيتـمتـنـا وفـتـحت
جـرجـاً آخـراً
ولجـرح زاهـيـةٍ
ضممـت وكَـربِـهِ

ماذا نـقول
وكيف نختـصر الأسى
ونـخـالــه البـركان
شبَّ بـعِـشبِــهِ

ما أصعب اللحظات
حين تشـدنا ذكـراك
يا من نستـظل بِحبهِ

عـجبـاً مـن الـدنيـا
تـقـلب حالنا حـزنـاً
وُطـول الصبـر
تشـقـينـا بـهِ

فنـناشـد السلــوى
بـآل مـحــمـدٍ
وبما جـرى
يـوم الطفـوف بصلبـهِ

لـتـكـون رتـقــاً
للـجـراح بأهلنـا
وعلى الحسين
نقيم مـأتـم سلبِـهِ

✍️ .. إبراهيم الزين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open