الرئيسية / مقالات / شخصيات أعضاء مجموعة ديوانية الغنامي

شخصيات أعضاء مجموعة ديوانية الغنامي

حسين الدخيل

قال الله سبحانه وتعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

من منطلق الكلمة الطيبة التي نسعى ونحث عليها دائما لما لها من ثأثير جميل فإننا نتمنى من الجميع أن يتحلى بها في حياته اليومية ولا يبخل بها على أحد لأنها لا تكلف الشخص شيئا سوى نطقها باللسان أو بكتابة بعض السطور في حق شخص يستحق أن يذكر بكلمات طيبة مشجعة ومحفزة له في حياته وليس عند مماته.

ومجموعة قروب ديوانية الغنامي تسعى دائما لذلك وبدأت من أكثر من شهر بالتعريف بأعضاء القروب من باب التعارف فيما بينهم وبدأ الأخ عبد الواحد الحميدي أبو محمد مشرف القروب بهذه الخطوة الجميلة والرائعة النابعة من قلبه الطيب الصافي وحبه للآخرين وتسليط الضوء على شخصيات الأعضاء وسرد نبذة مختصرة عن حياتهم والتعريف بهم وبسيرتهم الذاتية وأعمالهم الخيرية والاجتماعية، ونشاطهم التطوعي وغير ذلك ووضع صورة العضو المختار لشخصية اليوم بأيقونة القروب ويكون لمدة يوم واحد، وهكذا كل يوم يتم اختيار عضو آخر.

والقروب مكون من ٢٥٦ عضوا ابتدأ الأخ أبو محمد التعريف بالأعضاء من العام الماضي ولقي استحسان وتشجيع كبير لهذا العمل الطيب، وقرر الاستمرار سنويا بالتعريف بمجموعة من الأعضاء يتم اختيارهم من القروب الطيب لكثرة العدد
وقد تم خلال هذه الفترة من بداية شهر رمضان المبارك حتى هذا اليوم التعريف بعدد ثلاثين عضوا.

وجميعهم كانت سيرتهم الذاتية جميلة جدا ومشرفة مليئة بالعطاء والتواصل الاجتماعي والأسري، والخدمة الاجتماعية والخيرية للمجتمع وكل الصفات والخصال الطيبة التي يتمتع بها العضو ونأخذ ونستفيد من هذه السيرة ونسير بخطاها، وفقهم الله لذلك وهنيئا لهم على هذه الأعمال الطيبة والخصال والصفات الجميلة.

وأعضاء مجموعة ديوانية الغنامي تم اختيارهم بعناية فائقة في القروب وهم من كل مناطق القطيف ومن خارجها والقروب يحوي كل الفئات العمرية والثقافية من..مثقفين، ورجال الدين والمشايخ، والدكاترة، والمهندسين، والشعراء، والكتاب، والمحامين ، والأساتذة، والتجار، والخطباء، والأكاديميين، والسفراء، والمؤلفين، والمفكرين، والمصورين، والصحفيين، والرياضيين، وأصحاب الأعمال الخيرية والاجتماعية، والنشطاء الاجتماعيين، وأصحاب المبادرات الخيرية والاجتماعية
ويتميز القروب أيضا بالمبادرات الطيبة منها:

-زيارة المرضى وكبار السن والاطمئنان على أحوالهم وصحتهم.

_مبادرة التبرع بالدم السنوية في مستشفى القطيف المركزي

_مبادرة التكريم والتشجيع والتحفيز لأشخاص يستحقون ذلك

_مبادرة التواصل الاجتماعي والزيارات وزيادة المعرفة والتعارف بين أفراد المجتمع
مثل زيارتنا الأخيرة لعائلة الخنيزي وغيرها.

_ مبادرة الصلاة أسبوعيا مع أحد المشايخ في القديح وخارجها.

– مبادرة تقديم واجب العزاء لإخواننا بالأحساء والقطيف والمناطق الأخرى وحتى على مستوى دول الخليج العربية بعمل التنسيق والترتيب وتسيير المواصلات لذلك.

وتكونت هذه المجموعة على المحبة والمودة، والانسجام والترابط، والوئام والتآخي، والأخوة الصادقة والتواصل وحضور مناسبات الأعضاء أفراحا أو أتراحا وكأنهم يد واحدة وجسد وقلب واحد على الخير.

أتمنى من جميع مشرفي القروبات الأخرى السير على خطى قروب مجموعة ديوانية الغنامي والتعريف بأعضاء مجموعتهم لزيادة المعرفة والتعارف فيما بينهم.

والحمد والشكر لله رب العالمين أنني أحد أعضاء هذه المجموعة الطيبة الساعية للخير وعمل الخير ولي الفخر والاعتزاز بوجودي بين هذه النخبة المميزة والمتميزة من الأعضاء المثقفين حقيقية وخلال وجودي معهم استفدت كثيرا منهم ومن خبراتهم وعلمهم ومناقشاتهم ومداخلاتهم العلمية والعمليه ومن خلال تجاربهم في الحياة.

وعندي مقولة دائما أرددها إذا أردت النجاح كن قريبا من الناجحين والمثقفين وأصحاب العلم والثقافة والعلوم والمعرفة.
وهو مليء وزاخر بالقامات العلمية والعملية وكنز ثمين من العلم والمعرفة.

تحية وشكر وعرفان وتقدير واحترام لجميع أعضاء قروبنا الغالي الله يحفظهم ويوفق مساعيهم للخير وعمل الخير والمبادرات الطيبة يا رب العالمين.

وإن شاء الله نلتقي معكم أيها الأحبة بعد زوال هذه الغمة عن هذه الامة وعن وطننا الغالي، والله يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه، وكل عام والجميع بألف خير وعيد سعيد مبارك على الجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open