الرئيسية / مقالات / ” شكراً .. لعلمائنا “وهل كلمة شكراً تفي بحقهم ؟

” شكراً .. لعلمائنا “وهل كلمة شكراً تفي بحقهم ؟

سيد حسن أبوالرحي

سأبوح بما يجول في خاطري وخاطر كل من ينتمي للمذهب الشيعي ممن لا يستطيعون الكتابة والدفاع عن علمائنا في الوقت الذي ظهرت فيه الكثير من الأصوات التي لا تكف عن التهجم على علمائنا والتشكيك في مصداقيتهم ،

شكراً لهذه الثلة العالمة التي ذابت في الإسلام فسهرت الليالي والأيام والأشهر من أجل إصدار حكم واحد تكون فيه مسؤوله أمام الله حينما يعمل به عامة الناس أي (المقلِدون).

هؤلاء العلماء الذين طلبوا العلم منذ طفولتهم فكرسوا جُلّ وقتهم في معرفة الله وخدمة الدين المحمدي.

لا يهنأ لهم رقاد ولا زاد طالما هنالك مسألة ليس لها حكم ،

فالبعض يعتقد بأنها مجرد كلمة سيتفوه بها العالِم ( واجب ، حرام ، مكروه ،مستحب ، مباح ) بينما في الواقع هو لا يعلم بأن العالِم قد يستغرق عدة أشهر من أجل إصدار الحكم ،

فيا أخي الذي بدأت بالتهجم والتشكيك في مراجعنا أو حتى مشايخنا يجب أن تعلم بأن الوقت الذي نقضيه أنا وأنت في النوم ومشاهدة الأفلام والمباريات وبين مواقع التواصل الإجتماعي ، وتناول أشهى المأكولات ، يقضي علمائنا من 3 إلى 4 ساعات في النوم ونهارهم صائمون وبقية الوقت بين الكتب من أجلي وأجلك ،

أعلم بأن البعض لم يتهجموا ولا يتهجموا إلا بجهاله يتبعون كل ناعق ممن زّين لهم الشيطان سوء أعمالهم ،

فرسالتي موجهة لهذه الفئه يجب أن تعلموا بأنه لو لا العلماء لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ،

فقال الإمام الهادي عليه السلام :-
(( لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه و الدالين عليه و الذابين عن دينه بحجج الله و المنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس و مردته و من فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها ، أولئك الأفضلون عند الله ))،

البحار ج6ص2 .

همسه :-

لا تكن ممن يتبع اصوات الباطل ويتهجم على الحق بجهاله فيندم يوم لا ينفع الندم .

تعليق واحد

  1. علي علوي سلمان الخضراوي ( ابوالسيدمحمد)

    شكرا لك على طرح الموضوع. والله يطول في أعمار علماؤنا الأفاضل ويرحم الماضون منهم بواسع رحمته ويحشرهم مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open