الرئيسية / مقالات / الامتحان التحصيلي يعصر الطلاب في خلاط “مولينكس”

الامتحان التحصيلي يعصر الطلاب في خلاط “مولينكس”

د.نادر الخاطر

ستة اشهر أو ربما يزيد، الطلاب انعزلوا في حديقتهم الخاصة يقطفون المعلومات من بطون الكتب التحصيلية للتحضير الامتحان التحصيلي ، و بعد كل هذا العناء و الانعزال , الامتحان التحصيلي الذي أقيم يوم الثلاثاء من 9 يونيو 2020 يضع الطلاب مع صعوبات الامتحان في خلاط “مولنيكس ” وينتج عصرهم وتهميش راسهم من الم صعوبات الامتحان. ربما خطابي قدف كرة سلة مشاكسة و صادمة، لكن صدمات الكرة يوجد لها من يمسكها من الوعي النقدي والثقافي حيث هيئة تقويم التعليم مؤمنين بأن الانتقاد البناء من أولياء الأمور أساس التطور والنجاح الى أبناء مملكتنا الغالية.

على مستوى التواصل الاجتماعي، غرد عدد كبير من المتابعين بأن هيئة التعليم وضعت أسئلة من خارج نطاق المحدد للطلاب, وأيضا توجد بعض الأسئلة في غاية الصعوبة و تحتاج الى كشكول خارجي يساعد الطلاب في حلها وهو ممنوع من هيئة التقويم , بينما البعض من المتابعين السوشيال ميديا وصف الامتحان غير منصف حيث تقليص الأسئلة 70 % من 120 سؤال الى 40 سؤال مما نتج عن تضييق الفرص من رفع الدرجات للطلاب وكذلك نزول نسبة تنوع الأسئلة التي تساعد في رفع درجة الطالب.

كذلك أضافوا المتابعين في التواصل الاجتماعي بأن الإمكانيات للطلاب غير متساوية من سرعة الأنترنت وبعض الطلاب لا يستطيع توفير غرفة خاصة إلى الامتحان لظروف ضيق البيت السكني ،كذلك البعض لا يملك جهاز كمبيوتر مما نتج ضياع الفرصة عليهم حيث تقديم على الالتحاق بالجامعة على الأبواب قريبا .بينما على المستوى الشخصي, ابنتي حاولت توفير جميع المتطلبات الى الامتحان , لكن وصفت الامتحان بأنه سياط جلاد تضربهم من صعوبات الأسئلة وكأنه الطلاب في حلبة مصارعة مع مصارع احترافي.

فنحن أولياء أمور نطالب من هيئة تقويم التعليم وما تملكه من سياسة وعي ونضج، من إعادة فتح ملف الامتحان التحصيلي و إنصاف الطلاب , حيث الامتحان صعب من الناحية المناخية كما و كيفا و يتجه كل البعد عن الامتحانات السابقة , الثقة والأمل في الهيئة في مراعاة ظروف أبنائنا و ما يشهده العالم من جائحة كورونا في إعادة جريان الأنهار التي تصب في مصلحة الطلاب , بعون الله سوف ترجع الأمور الى طبيعتها و الفرج الكبير في امتحان الطلاب في القاعة وليس امتحان عن بعد, نأمل من الهيئة إعادة النظر في الامتحان التحصيلي لسنة 2020 حيث لا توجد فرصة ثانية الى أبنائنا من إعادة الامتحان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open