الرئيسية / مقالات / ثلاث أسباب يجعلك تناصر جيل الذوق

ثلاث أسباب يجعلك تناصر جيل الذوق

د.نادر الخاطر

د.نادر الخاطر

الخصومة والغضب بعيدة عننا حتى لو صرحت بأنني مغرم ومنحاز الى حقبة زمنية من الأجيال، البعض مننا عاش فترة الجيلين جيل التسعينات و جيل ما بعد التسعينات، على المستوى الشخصي فقد عاصرت جيل قبل التسعينات و جيل بعد التسعينات الى يومنا (طول الله في أعماركم جميعا)، وكلا الأجيال لها العطاء و الإنجاز فليس مننا أن نقلل من شأن أي فترة جيل، لكنني صممت معادلة رياضية من طرفين الأول و الثاني، فكان الناتج يصب لصالح الجيل الأول، وذلك الى ثلاثة أسباب.

بعض السلوكيات ربما يعتبرها البعض مثل قشور الفستق ليس لها أهمية، لكن لها جوهر من انعكاس على حضارة الشخص وتربيته،
من المظاهر التي نبصرها بالعين، انعدام الذوق في سياقة السيارة، حيث كان جيل السبعينات الى التسعينات يسامح ويحترم السائقين عند سير حركة المرور، بينما الآن أبصر بان الشاب حار المزاج ويريد أن يسبق الأخرين حتى يصل الى هدفه دون مراعاة القيادة في الذوق، حيث يتجاوز من اليمين واليسار دون استخدام الإشارات، المزاج لديهم حار ومرتبك حيث يتعارك مع السائقين الأخرين بالعين التشبير (رفع اليد وتلوحها) من داخل السيارة، فجيل الأول يتفوق على الجيل الحالي في قواعد وذوق السياقة بالسيارة.

بينما السبب الثاني لن استعرضه بالتفصيل حتى لا ندخل في حرج، بعض الجيل الحالي صاحب تدمر و عجول في امتلاك الأشياء، وقليل الصبر، والمسؤولية تجاه أعراف و عادات المنطقة ربما تكون للبعض غير صحيحة، حيث بعضهم عندما يبصر من هو أكبر منه سنا، يريد كبير السن بأن يأتي له و يبدا له بالتحية كذلك الجلوس مع العائلة و أصدقاء العائلة في جلوسهم منفرجين الأرجل، بينما الجيل ما قبل التسعينات أبصرته يبادر في السلام الى من هو أكبر منه و كذلك في طريقة الجلوس مرتبه و محترمه.

بينما السبب الأخير، التهاون في بعض القوانين التي تصب في مصلحة المجتمع، تحمل المسؤولية في زمن “كورونا” البعض منهم يرفض الالتزام بقواعد السلامة من نقل العدوى له أو الى الأخرين، عدم تطبيق بعض القواعد المهمة مثل لبس الكمام، التباعد الاجتماعي حتى بين الأقرباء، ترك المسافة، حيث أمم كثيرة فقدت مكانتها بسبب عدم تحمل المسؤولية من بعض شبابها.

في الختام، الكاتب له انحياز وميول الى الجيل السابق وهذا يخص تجربته، فربما البعض توجد لديه دلائل تنصر هذا الجيل بالنجاح والتفوق على الأجيال السابقة، التقدير والاحترام الى كل فترة وجيل في بناء اقتصاد البلد كما وكيفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open