الرئيسية / مقالات / شكر وتقدير لمنسوبي بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي وبعض الكوادر الطبية

شكر وتقدير لمنسوبي بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي وبعض الكوادر الطبية

حسين الدخيل

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم…
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
صدق الله العلي العظيم.

وخير الناس أنفعهم للناس.

ومن باب قل للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت.

ومن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق.

الشكر هو الثناء والامتنان على من يقدم الخير والإحسان
بعض الأحيان تقديم كلمة الشكر والتقدير لمن يستحقها تعطيه حافزا وتشجيعا لكي يعطي ويبذل، وتكون إما بالكلمة الطيبة وإما بالهدية أو بشهادة تقدير وشكر وكل هذه الأشياء لا تكلف الإنسان شيئا، ولكن أثرها كبير جدا لمن يحصل عليها وتكون خالدة وراسخة في ذاكرته ولا تنسى أبدا، فشيء جميل أن يُكرم ويشجع ويحفز الإنسان على عمله، إذا كان مميزا ويستحق التقدير والشكر، خصوصا في هذه الأيام ونحن في ظل جائحة كورونا COVID. 19 حيث نرى أشخاصا عملوا وأخلصوا وحملوا على عاتقهم خدمة وطنهم وأهل بلدهم ورعايتهم.

فمن واجبنا مقابلة الإحسان بالإحسان ولهذا قمنا نحن جماعة ديوانية الغنامي بعمل عدد ٣٦ شهادة شكر وتقدير لمنسوبي مركز بنك الدم بالمستشفى وبعض الكوادر الطبية التي تعمل ليل نهار بدون تعب أو كلل تعبيرا منا وامتنانا على ما قدموا من عطاء وبذل وتضحية وبعد عن عوائلهم وسهرا لراحة أبناء وطنهم، فوجب علينا أن نقف معهم بالتشجيع والتحفيز بالكلمة الطيبة، وتقديم عبارات الشكر والتقدير لهم وأن تسبق حروفنا ولا تنتهي أسطرنا وهي تعبر لهم عن صدق المحبة النابعة من قلوبنا.

رأينا ما يقومون به من حسن استقبال وترحيب وعمل دؤوب للمرضى، حيث قامت مجموعتنا الطيبة بمبادرة التبرع بالدم يوم الثلاثاء الموافق 2020.4.21 ميلادي بمستشفى القطيف المركزي لمركز الدم.

فكلمة شكر وتقدير وامتنان لكم أيها الأحبة وهي قليلة جدا في حقككم مقابل ما تقدمون في هذه الأزمة وهذه الأشهر الصعبة على الجميع وجميع منسوبي مستشفى القطيف المركزي بالقطيف وجميع الكوادر الطبية والعاملة بهذا المستشفى الذي يخدم أكثر من طاقته.

والشكر موصول للأخ الغالي عبدالحكيم السنان أبو أحمد على سعيه وحرصه الدؤوب وتواصله وحثه الآخرين على التبرع بالدم.

فهو وزملاؤه لم يقصروا بتعاونهم فسهلوا أمورنا بأسرع وقت في يوم تبرعنا بالدم حيث كان يوما سعيدا وجميلا ونحن نعطي هذا البلد دمنا وهو أقل ما نقدمه لوطننا وأبناء وطننا الغالي. كان عددنا سبعة وثلاثين شخصا حيث تم تسهيل أمورنا بكل سهولة وسلاسة.

الشكر أيضا لمن تبرع بدمه من مجموعتنا الطيبة ديوانية الغنامي الساعية والمبادرة دائما لعمل وفعل الخير والمبادرات الجميلة الطيبة لتلبيتهم الدعوة والنداء والتبرع بسرعة وبدون تردد كما هي عادتهم السنوية.

فجزاكم الله جميعا خير الجزاء وثوابكم عظيم عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة.

والله يوفق الجميع للخير وعمل الخير وإن شاء الله تزول عنا هذه الغمة والجائحة بأسرع وقت بالتزام الجميع والتقيد بالتعليمات والأنظمةوكلنا مسئول والله يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه يارب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open