الرئيسية / مقالات / الطاحونة تدور على أصحاب البسطات

الطاحونة تدور على أصحاب البسطات

د.نادرالخاطر

ظاهرة الأسواق الشعبية دارجة في منطقة القطيف بنظام مرة واحدة من كل أسبوع في كل قرية من منطقة القطيف حيث يوجد ما يقارب 30 سوق شعبي في منطقة القطيف، الأكثر أقبال على هذه الأسواق أصحاب الدخل المتوسط والدخل المحدود حيث البضائع تكون أرخص من المولات التجارية. أصحاب المفارش والبسطات في الأسواق الشعبية المتنقلة بين قرى القطيف من الفئات الدين أصبحوا بين رحى طاحونة أثار جائحة كورونا، حيث التزموا الجلوس في المنزل لمدة 4 أشهر أو تفوق، احتراما وتنفيذا إلى الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة “كورونا”, فهم يكسبون قوت يومهم بعرق الجبين من لهيب حرارة الشمس وتحمل رطوبة الأجواء حتى يحققون رزقهم اليومي.

المتنقلين في الأسواق الشعبية، ربما أغلبهم لا يملك عمل إضافي حيث مصدر رزقهم من البسطات المتجولة (نعم الرزق على الله سبحانه وتعالى مع الأخذ الأسباب)، خلال الأشهر الماضية تجمدت حركة البيع لديهم وربما ما كان في الحصالة من الادخار نفد للمصروف الأربعة الأشهر الماضية، وربما لا يوجد جهة تعوضهم من خسائر أربعة أشهر بدون دخل مادي، الأسواق الشعبية. ربما اغلب النشاطات قد أصابها الضرر من جائحة كورونا، لكن أصحاب البسطات هم الأكثر تضرر في هذه الأزمة، المولات التجارية تفتح نشاطها مع الالتزام في الاشتراطات الاحترازية لكن الأسواق الشعبية مازالت معطلة وذلك للحفاظ في عدم ازدياد جائحة كورونا وتطبيق التباعد الاجتماعي.

البعض منهم انتقل الى البيع عبر السوشيال ميديا منصة الإنستغرام , والبعض الأخر ربما ليس صاحب خبرة في التجارة عبر المنصات الإلكترونية , نطلب الأهالي التفاتة الى هذه الطبقة صاحبة العفة و الكدح في الحلال من عرق الجبين من تشجيعهم في الشراء عبر المنصات الإلكترونية , و عدم تجاهل وضعهم من أهالي المنطقة , التسوق المنزلي يخدم البائع و المشتري في اختصار الوقت , نعم ربما توجد سلبيات من الشراء عبر المنصات الإلكترونية في عدم قبول المنتج بسبب مقاس غير مناسب أو ليس مطابق للصورة في السوشيال ميديا و الطبيعة, إنشاء الله الفرج قريب في إعادة افتتاح الأسواق الشعبية بعد زوال وباء كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open