الرئيسية / مقالات / من القديح….. القصة المؤلمة الجارودي وكورونا

من القديح….. القصة المؤلمة الجارودي وكورونا

د.نادر الخاطر

تجولت في الساحات المؤلمة من المصابين فيروس كورونا , و تتبعت رسائل التوعية من الحث الناس البقاء في المنازل حفاظا في عدم انتشار الفيروس “كوفيد-19″ , لكني لم اسمع شيئا أكثر إيلاما حين الاتصال مع الكابتن الرياضي الإقليمي” عباس الجارودي” , من أهالي القديح حي الشاطئ , الكابتن نزع بعض الأشواك التي كانت عالقة في جسمه من تجربة كورونا الأليمة وعرضها لي خلال المحادثة التي كانت تهدف الاطمئنان على صحته.

أشار الكابتن الجارودي , تمنيت حفر بئر بعمق 30 مترا , حتى انعزل واجلس فيه عوضا عن العزل في المنازل بعد تجربتي مع كوفيد-19, يصرح في محادثته , كنت صديقا حميما لناحية الالتزام بالإجراءات الاحترازية رغم الاحترازات القوية كوفيد -19 أصابني ربما لطبيعة نشاط عملي مشرف في إدارة المؤسسة التجارية للمواد السباكة و الكهرباء , حيث طلبت من الله أن يرزقني الموت دفعة واحدة حتى يخلصني من أقساط الآلام المميتة التي تأتي بطريقة في بين الحين والأخر, حيث كل قسط من الوجع يشكل لي قنبلة مشتعلة تنفجر في جسمي وخصوصا منطقة الرأس , ولم استحمل هذه الأوجاع التي تمزق جسدي بشراسة.

كورونا يعبث في الهواء التي يستنشق من قبل الناس ويجعل التنفس في غاية الصعوبة، كأنك تتنفس من ثقب إبرة خياطة، كوفيد-19 يتمتع في ممارسة لعبته الخبيثة المفضلة في خنق المصاب بين فترات , و يشعل قنبلة فوق الراس حتى تشعر بان الرس سوف ينفجر.

الجارودي يوجه توصية أبويه و اخويه للجميع، كوفيد-19 ليست وعكة مشاعر أو أحاسيس أو مجرد وعكة عابرة تعالجها بحساء ساخن أو الزنجبيل مع الشاي ، إنما فيروس “كورونا” يحمل خبث المكر والخداع للجسم , فعلينا التكاتف و اتباع صدى وتعليمات المسؤولين من يكافحون ليلا ونهارا في الحفاظ على الوطن و المواطنين , فلا نستثقل أو نتكاسل البقاء في منازلنا و اتباع توجيهات المسؤولين.

 ملاحظة: الكاتب اخد الاستئذان من الكابتن الجارودي في المشاركة بالتجربة من الإفادة الاجتماعية في هذا المقال

تعليق واحد

  1. الشاعر يقول لايعرف الحب إلا من يكابده ولا الصبابات الأمن يعانيها..
    كذلك اخونا حين أصيب بالفايروس هكذا احس به وظل يعاني منه بمرارة من واقع المرض الذي ألم به من كرفيد١٩
    هي مشاعر تحسسنا بأن المرض لايرحم ومن لا قوة ولا عنده مناعة لا ينجي منه انه جند من جند الله لا نراه ولا نشعر به إلا حين الوقوع في المرض.
    هي نصيحة أخوية سوف تجول بين العقول المؤمنة بأن الحرص والتباعد الاجتماعي يقينا شر الهلاك والعياذ بالله
    اللهم شافيك وعافيك وعافي كل مريض يارب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open