الرئيسية / مقالات / فقده ألم

فقده ألم

علوي محمد الخضراوي

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا

 إنا لله وإنا إليه راجعون } صدق الله العظيم ..

لا إعتراض على قضاء الله وقدره ، الموت حق آتٍ على الصغير والكبير الغني والفقير المريض والسليم والشيخ والوجيه والعالم والجاهل إلا أن هناك أشخاص عندما نفتقدهم نفتقد طعم الحياة ولون السعادة ومصدر الإبتسامة وعنوان الكرم ومعاني الجمال وحسن الأخلاق ومنبع الحكمة والكلم الطيب والسيرة الحسنة أمثال الفقيد السيد باقر أبا علوي ..

لقد ودعت القديح خاصة و القطيف عامة السيد النجيب السيد باقر علوي الخضراوي { أبو علوي } رحمه الله وفي قلوبهم ألف حسرة وألف دمعة ..

رحيل مثل هذه الشخصية العظيمة ترك فراغاً كبيراً لا يسده أحد غيره لذلك نرى الحزن عم في أرجاء المنطقة بأكملها وأي أخلاق كان يحملها ويسطرها في قلوب محبيه هذا الفقيد والسيد النجيب …

كانت له بصمة واضحة جلية في كل بقعة ومكان كان معروفاً بصلة الرحم وزيارة الأحبة والأصدقاء وعندما تراه ترى السعادة بعينها كان يدخل السرور على جميع فئات المجتمع لا يفرق بين صغير وكبير وغني وفقير وعالم ووجيه ، يتعامل بروحٍ مرحة ونفسٍ شفافة كان يسعد من حوله ويزيل همه ويكشف كربته ويخلصه من محنته هكذا عرفناه وعرفه الجميع ولو تكلمت ألف كلمة لن ولم أفي بحقه فهو أكبر من ذلك ….

لقد كان رحيله خسارة واضحة وجلية على مجتمعه لما له من بصمة واضحة في عمل الخير وحب الخير وفعل الخير وخدمة المجتمع دون تكلف أو ملل …

كان ابن الخالة السيد باقر أبو علوي رحمة الله نعتبره الملاذ للعائلة وخصوصاً بعد فقد والدنا العزيز كان لنا أباً حنونا وأخاً صادقاً وخالاً كريماً وعماً حاضناً كنا اذا اشتقنا لوالدنا رحمه الله

اتصلنا بأبي علوي ، كان سنداً وظهراً وكل شيء جميل واليوم فقدنا هذا العطاء والجمال والحب والحنان ..

الحمد لله على ما أعطى وعلى ما أخذ حمداً كثيرا لا يحصاه عدد ..

رحمك الله يا أبو علوي رحمة الأبرار وحشرك مع محمد وآله الأطهار وألهم فاقديه الصبر والسلوان

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

لروحك وأرواح أسلافك ثواب قراءة سورة الفاتحة ..

✍🏻.. علوي محمد الخضراوي

 

تعليق واحد

  1. رحمك الله ابو علوي نعم الرجل والكرم والأخلاق العاليه
    فقدك كبير ……
    اللهم ارحم ابو علوي رحمة الابرار ويدخله فسيح جنته مع الابرار بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    الفاتحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open