الرئيسية / مقالات / الحلقة الثالثة عاشوراء : خروج الحسين(ع) من مكة الى كربلاء

الحلقة الثالثة عاشوراء : خروج الحسين(ع) من مكة الى كربلاء

د.نادر الخاطر

القارئ الكريم أنت الطاقة و الوقود الذي يشعل فتيل النجاح في اثراء الحركة العلمية من محطة موسم عاشوراء ، اطلاعك على المقالات تشجع الكتاب في الإستمرار و العطاء ، فلكم الشكر من التشجيع والعطاء من متابعة حلقات مسلسل عاشوراء الحسين(ع) ، تم تقسيم المقال إلى عناوين حتى يسهل للقارئ اختيار الفقرة التي يريد قراءتها فليس من الضروري قراءة كامل المقال.

مازالت المجالس الحسينية مستمرة في وسط اجراءات صارمة تجاه فيروس كورونا ، و الجميع ملتزم بالإحترازات الصحية و الإشتراطات من قبل المسؤولين ، والبعض من المجالس الحسينية لم تفتح أبوابها للمعزين في مباني الحسينية بل اكتفت بنقل المحاضرات للمعزين عن طريق المنصات الإلكترونية.

جميع المعزين في المجالس الفعلية ملتزمين بإرتداء الماسك و المداومة على التعقيم مع اخذ العلامات الحيوية من درجة الحرارة للمستمعين قبل دخولهم.

*القضية الحسينية والمصادر*:

من مدينة صفوى ارتقى المنبر الحسيني في الليلة الثالثة من شهر محرم الحرام في جامع الرسول الأعظم الشيخ فوزي آل سيف موضحاً الحركة التاريخية في مسيرة الركب الحسيني حيث خرج الركب الحسيني من المدينة في آخر رجب ثم وصل إلى مكة من بداية أيام شعبان ، بينما في الثامن من ذوالحجة قبل التوجه إلى العراق ، خطب الامام الحسين في صحن الكعبة قبل المسير الى العراق من الخطبة المخلدة : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ‏ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ‏ وَ سَلَّمَ، خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ ….. كَأَنِّي بِأَوْصَالِي تَقَطَّعُهَا عُسْلَانُ الْفَلَوَاتِ‏ يْنَ النَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلَاءَ… اول من اقام النعي على نفسه.

بعدها أضاف ال سيف بأن مصادر التاريخ إلى واقعة كربلاء كثيرة لكن اوثقهم في القوى و التوثيق هو الكامل في التارخ الى ابن الاثير بسبب إسناده من سلسة أشخاص شهدوا واقعة كربلاء.

*الإمامة في آفاق وثيقة الغدير*:

وفي حسينية السنان ارتقى المنبر السيد منير الخباز موضحاً أن الدراسات تنقسم إلى كمي وكيفي ، القراءة الكمية التي يحددها لغة الكم و الأرقام ، بينما الدراسة الكيفية تحتاج إلى ادله و براهين في تحديد النتائج ، أشار الخباز بأن أدوات المضمار الكمي “التصويت” بينما أدوات المضمار الكيفي تمثل “البرهان والدليل ” ، حيث القانون يصدر على براهين و ادله ، كذلك اللقاح الصحي لا يخضع إلى تصويت بل يحتاج إلى قراءة كيفية في المختبرات ، أيضا القاضي ينصب على الكفاءة من السلوك و الجدارة وليس خضوع للانتخابات الرقمية ، القراءة الكيفية من الوعي و الإدراك اذاً اختيار الإمام يخضع الى القراءة الكيفية ليس الى المكية و التصويت لمن يملك الجدارة من العلم و العصمة ، بعدها ذكر الخباز خطبة الإمام الحسين (ع) قبل المسير من مكة إلى كربلاء.

*روايات العرض*:

بينما من القديح أحيت إدارة مسجد الشهداء الليلة الثالثة مع الخطيب سماحة الشيخ محمد العبيدان حيث أشار بأن العقل الأداة الأولى في قبول الرواية ، بعض الروايات التي تعرضت بيان كيفية الصلاة و كيفية الصوم و بيان كيفية الحج لم يفصلها القراَن ، كما أضاف عبيدان بأنه لا يشترط أن تكون الرواية موافقة تماماً للقرآن الكريم ، بينما كل رواية مخالفة للقرآن لا يمكن الإلتزام بها ، ثم توجه العبيدان إلى مسير الركب الحسيني من مكة إلى كربلاء و عرض خطبة الإمام الحسين (ع) بصوت شجي : خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ…….حتى تفاعل الجهور بالبكاء.

*أدوات الإصلاح*:

انطلق صوت الخطيب الحسيني الشيخ عارف ال سنبل من مجلس لجنة الإمام المهدي في مدينة سيهات ، و تحدث سنبل عن دلالات الإصلاح التي تركز على إصلاح الناس و المجتمع ، بعض أولياء الأمور تواجه الصعوبة في إصلاح بعض السلوكيات من الأبناء ، كذلك رسم سنبل خارطة الإصلاح مبتدءاً بالتوعية من معرفة الخلل بالشرح والإيضاح .

كذلك أضاف سنبل إلى أنه توجد خطوة ثانية وهي عرض نموذج تجريبي أمام الابن حتى تتحول التوعية من المضمار النظري إلى الساحة التجريبية ، كما أضاف سنبل خطوة ثالثة في الإصلاح وهي القيادة الى الابن ، إذاً الإصلاح لا يكتفي بالتوعية و الإرشاد فقط ، بعدها قام الجمهور بالبكاء مع عرض مسيرة الإمام الحسين من مكة الى العراق بطور حزن.

*فلسفة الحياة*:

من حي الجزيرة بالقطيف تابع الشيخ حسن الصفار احياء الليلة الثالثة وسط إجراءات مشددة تجاه الجائحة مع التزام جميع الجمهور بالاشتراطات والإحترازات من جمسؤولين الصحة ، الصفار نشر بعض المفاهيم حول مفهوم فلسفة الحياة ، وضح بأن طبيعة الحياة تأخذ محطات من المعاناة ابتداءاً بخروج الانسان من بطن الأم ، و حياته في الوسط الإجتماعي ، حيث طبيعة الحياة متغيرة من برد وحر و زلازل و براكين و امراض ، كما بين الصفار بأن معظم البشر تواجه تحديدات في حياتهم من التعب والجهد.

ثم وجه سؤال إلى الجمهور لماذا توجد معاناة وجهداً في الحياة؟ هل الدين يريد من الإنسان أن ينظر للحياة بعيون سوداء؟

طبيعة الحياة ليست سيئة إنما معرفة طبيعتها تستطيع التعامل معها و تكون سعيداً فيها و تحصد الخير من الدنيا ، حيث معرفة الدنيا توصلك إلى النجاح في الآخرة ، بعدها لبست أجواء المجلس الحزن و الظلام مع الخطيب الحسيني منتظر ال صويلح ، حيث الصفار يكتفي بعرض المادة البحثية فقط.

مأجورين مثابين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open