الرئيسية / مقالات / مسلسل عاشوراء الحلقة الثانية: الحسين(ع) يودع جده من المدينة

مسلسل عاشوراء الحلقة الثانية: الحسين(ع) يودع جده من المدينة

د.نادر الخاطر

الخباز: الإمام هو العامل بالكتاب القائم بالقسط الحابس نفسه على ذات الله.

*العبيدان: التدين هو قيم مبادئ ومعاملة من استخدام المنهج والأسلوب والطرق السليمة وليس التدين شعارات.

*سيد ضياء: حين امتلاء المجلس من الحضور ينبغي على المستمع يكون واسع الصدر في حين لا يوجد له مكان في المجلس.

*ال سيف: طاعة الله و خشيته من أسباب رفع الابتلاءات.

*الصفار: إحياء عاشوراء مطلبا من الأئمة ، فعلينا إحياء عاشوراء التي تهدف الى الإصلاح.

*قمبر: قبول الإبتلاء من مصادق الثبوت و الإيمان في عدالة الله سبحانه وتعالى.

*القصاب: نحن نشهد موجة من التطور و الحداثة في العلوم ينبغي علينا استخدامها بشكل جيد.

بعد عرض مفاهيم عاشوراء من الخطباء و استعراض منافع عاشوراء من المقدمات التي طرحت في الحلقة الأولى من سلسلة حلقات عاشوراء ، استمرت مجالس عاشوراء من إحياء ليالي شهر محرم حيث تم تخصيص الليلة الثانية حركة الحسين (ع) ، ضجت مجالس ذكر أهل البيت في جميع المناطق من نحيب المعزين ، استعداد الإمام الحسين عليه السلام بتوديع قبر جده الرسول الأعظم (ص) من المدينة ، جميع الخطباء توحدوا من ختام المجلس بالقصيدة المخلدة للشيخ حسن الدمستاني قصيده آحرم الحجاج وهي من القصائد المشهوره التي تروي قصة وفاجعة كربلاء في مائة بيت من الشعر، التي تفاعل معها جميع الحضور في مجالس العزاء و الحسينيات :

…..ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح ، علني يا جد من بلوى زماني استريح ، ضاق بي ياجد من فرط الأسى كل فسيح فعسى ، طود الأسى يندك بين الدكتين ….. فعلى من داخل القبر بكاء ونحيب ونداء بارتجاع يا حبيبي يا حسين: أنت يا ريحانة القلب حفيف بالبلاء إنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء….

*حقوق الإنسان و المشروع العلوي:

ارتقى المنبر الحسيني سماحة السيد منير الخبار في حسينية السنان ، بدأ باستذكار عناوين اللية السابقة حيث الموضوع امتداد الى الليلة الأولى بعنوان “حقوق الإنسان و المشروع العلوي” و أضاف الخباز بأن الملكية للثروة تأتي من 3 أوجه”العمل القوي و العمل الخفيف و الحاجة ، توجد فئة لها القدرة في اكتساب الثروة من العمل القوي ، بينما فئة أخرى طاقتها في العمل ضعيفة فيكون المكسب قليل ، أما الفئة الثالثة لا تملك طاقة للعمل ويكون ثروتها من التكافل الإجتماعي ( الضمان ، الجمعيات أو المساعدات) يكتسبها بعنوان المحتاج وهذا حق من حقوقه.

كما شدد الخباز بأن الملكية الفردية للثروة ، لها قيود ، فليس من حق الشخص اكتساب الثروة على الملكية العامة ، لا يجوز فتح مصنع مواد كيمائية في وسط منطقة سكن لمنع التلوث ، وأضاف أيضا الحقوق و النظريات عند أهل البيت ، الحق الشخصي هو حق الإنسان في الحياة ، بعدها عرض قصة لتوضيح الفكرة وقال امرأة عملت المعصية من الزنا وكانت حامل ، ثبتت عليها المشكلة فأمر الخليفة إقامة الحد عليها ، فقام الأمير علي(ع) قال له لا يكون لك سبيل على جنينها ، فدعها حتى تلد و ترضع الولد فإن وجدت من يكفل ولدها أقيم عليها الحد ، الجنين له حق في الحياة .

وأشار الخباز توزيع الثروات (الرواتب و الجوائز و المصروف) بشكل متساوٍ ، الإمام علي(ع) ألغى نظام الإمتيازات في العطاء الغير متساوي و ساوى المسلمين في العطاء ، اختتم الخباز حق الإنسان توفير عمل له ، واستعرض قصة رجل نصراني يتسول في سوق البصرة بسبب كبر السن ، فأمر الإمام براتب له من بيت المال فله الحق كونه مواطن ، ثم اختتم الخباز البحث من اللطائف والظرائف ، تعاهد بين الأزواج (في حال موت احدهم لا يتزوج الأخر ) ، يعتبر من الأمور التي ليس لها مصداقية بين الزوجين مع استعراض قصة مشوقة في تعاهد الزوجات.

*الدين و التدين :
في مسجد الشهداء بالقديح
ارتقى المنبر سماحة الشيخ محمد العبيدان والذي افتتح محاضرته من تكملة الجزء الثاني حول التوقعات من الدين ، بذكر نظرية إيجابية حول مفهوم الدين ، حيث وجود الدين من تطبيق العدالة و النظام ، لكن العبيدان لم يقبل نظرية العدالة و النظام بسبب النظرية تحد و تضيق مساحة الدين ولايمكن أن نحصر الدين في العدل فقط ، بينما النظرية الخامسة هو أن الدين من الفطرة.

وتابع العبيدان في الرفض الى اربع نظريات من قبل الفلاسفة و اعتمد النظرية الخامسة نظرية الفطرة ، بأن فطرة الله هو منشئ الدين وليس الدين له منشئ آخر، كما استشهد العبيدان بقصة للتوضيح من الفطرة حيث ذكر قصة إبراهيم (عليه السلام) اختياره للعبادة عن طريق الفطرة من اختيار الكوكب للعبادة ثم اختار اله آخر بفطرته و اختار القمر بعدها النبي تراجع عن القمر و اختار الشمس و استنتج النبي إبراهيم بأن الإله لا يكون ناقصا فجميع الأشياء لا يمكن أن تمثل الله بسبب النقص ، اذا منشأ الدين هو الفطرة.

*لبيك داعي الله:

على مستوى التوصيات ، قال السيد ضياء الخباز في مجلس عبدالله الزين بالقديح نحن نتعامل مع طروف استثنائية و طبيعي أن يكون الوضع في هذه الحالة ، النص على تعاليم المراجع و تطبيق الإحترازات تطبيق وصية شرعية بوضع الماسك كذلك اذا أتى شخص للمجلس يجب عليه أن يكون صاحب صدر واسع ولا ينزعج في حين رجع من عدم الدخول للمجلس حيث يثاب على ذلك ، حيث كان البحث حول التلبيات السبع (لبيك داعي الله) أسرارها وفوائدها ، التي لها منظورين الأول بأن الانسان يملك الحواس الخمس مع القلب و العقل فجميعها تلبي الى الإمام , بينما المنظور الثاني تشير التلبيات السبع إلى استنصارات الإمام الحسين (ع) في كربلاء.

*الإبتلاء و الوباء:

أشار الشيخ فوزي آل سيف من جامع الرسول الأعظم من مدينة صفوى و الخطيب عبدالحي قمبر من حسينية ام البنين بحي الناصرة و محاضرة تتحدث حول مضمون “الابتلاء و الوباء” البلاء تكون سلبية وإيجابيه ، الابتلاء هو اختبار الشيء في اكتشاف حقيقته من الأشياء و البشر ، تسخين الذهب في اكتشافه من صحيح او مغشوش الطريقة تسمى ابتلاء الذهب. كما وضح ال سيف بأن الإبتلاء له اهداف دينية و علمية ، رسالة إلى الإنسان في عدم تعدي حدود الله ، كذلك الله سبحانه وتعالى يعرف جنوده ومن جنود الله جميع خلقه.

*تطور العلم :

أما حسينية القائم عج بـ الجش استضافت الخطيب السيد محمد القصاب الذي أثرى المجلس حول تطور العلم والمعرفة و البحوث الإسلامية العلمية. بينما على المستوى التاريخي وضح القصاب بأن الإمام الحسين (ع) رفض المبايعة للخليفة المنصب في قيادة الدولة الإسلامية وتوجه إلى قبر جده وانشد القصيدة المشهورة ضمني ياجدي…….

*إحياء عاشوراء وتطورات الحياة:

من مجلس المرحوم الحاج سعيد المقابي ، أدوات عرض المجلس الحسيني ربما يكون مختلفاً حيث وقف سماحة الشيخ حسن الصفار أمام طاولة منصة المحاضرات لمدة 60 دقيقة ، وضح بأن مدرسة المعتزلة توجد بها علماء أقوياء في العلوم ، لكن تقلصت مدرسة المعتزلة من الساحة الإسلامية و كذلك توجد مدارس تخوض المعارك التي تقودها إلى الانتحار السياسي و الجماعي أمثال مدرسة الخوارج كذلك انحسرت وانقرضت ولم يكن هناك دور في الفكر الديني.

بينما أشار الصفار بأن مدرسة أهل البيت تزداد في التطور حيث لم يستخدموا لغة الإصطدام و الإندفاع مع الطرف الأخر ، والمدرسة تملك من الشخصيات التي تملك روح التضحية و الفداء في سبيل الله ، وكذلك اتباع مدرسة أهل البيت يملكون روح التحمل ، كذلك وضح الصفار بأن التآلف و التماسك الداخلي من إحياء موسم عاشوراء ، حيث موسم عاشوراء يعالج مشاكل المجتمع ، كما أصر بقوة بالإستمرار في الإحترازات حيث القضية قبل ان تكون اجتماعيه فهي شرعية أيضا.

مأجورين و مثابين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open