الرئيسية / مقالات / الرجل يبحث عن صرافة بنك …..أم عن شرفة جديدة؟

الرجل يبحث عن صرافة بنك …..أم عن شرفة جديدة؟

د.نادر الخاطر

تتوجه مجانيق القصف نحو المرأة ….بانها السبب الرئيسي في لجوء الرجل الى امرأة أخرى بسبب تقصيرها اتجاه الرجل
حيث الرجل يسهر خارج البيت بحجة زوجته لا توفر له الراحة ، دائما المرأة السبب في ارتباك الزوج , بالرغم بان الرجل صاحب القوامة في الاسرة. في هذا المقال نستعرض الأسباب الجوهرية التي ربما تكون صائبة …..لماذا الرجل يبحث عن الزوجة الثانية؟ ….هل يريد صرافة بنك يستغلها باسم الزواج المقدس ؟ ….أم يا ترى الرجل صاحب عيون زايغة ؟ ام ربما يبحث عن شرفة حب جديدة ؟ فتعال معي وتذوق الطبخة التي نضجت في فرن العقول مع إضافة بهارات الشفافية و الصراحة و رفع الخجل بيننا.

سمعنا حقائق بعض الزوجات تحمل المواصفات المثالية التي يحلم بها كل رجل ، لكن الزوج يتزوج عليها , بحجة من عدم وجود المودة والانسجام او التكافؤ الثقافي . من نتائج مسح دراسات تجريبية لبعض شرائح من المجتمع, اتضح أن الزوج له رغبة من الزوجة الثانية لعدة أسباب بعيدة عن المستوى الثقافي و المالي.

يهرب الرجل في البحث عن راحة البال , يتخيل الزوج بان المنزل الثاني يكون اكثر اناقة وجمال و المطالب اقل تكلفة , في الضفة الأخرى البعض له مرئيات بان الرجل يبحث عن الزوجة صاحبة الوظيفة و الراتب حتى تكون له صراف بنكي متى أراد المال يكون جاهز و يستغل هذا البنك باسم الحب و العلاقة المقدسة……بينما الشريحة الأخرى من بعض المجتمع توافق بان بعض الأزواج يملك عيون زايغة ويريد شرفة جديدة, وربما لا تكفي فيريد شرفة ثالثة و رابعة.

فدعونا نخرج من اطار الانانية و حب التملك للزوجة الأولى من تقييد الرجل حتى لا يتزوج بثانية , حيث نجد الرجل العاقل لن يخرج من مسؤولية و يحمل مسؤولية ثانية بفتح منزل جديد الا ان كان هناك سبب قوي وهو يبحث عن المودة من امرأة أخرى , فليس بمقدور أي شخص اقتحام قلب الرجل , فدعونا نكون منصفين بين الزوج و الزوجة , الانانية من الزوجة خصلة و صفة قبيحة تقتل احاسيس الرجل و تجعل العلاقة سياط جلاد على ظهر الرجل.

نظريات الوسوسة للمراة الأولى بان الزواج الثاني اهدار الى كرامتها ، بينما الزوجة الثانية تعتبر الزواج تعزيز كرامتها …قمة في التناقض للزوجة الأولى , حب ” الانا” من الزوجة رقم (1) يظلم المجتمع حيث تتجاهل تماما بان الزوجة الثانية بشر و له مشاعر و الزوج ربما يترك الزوجة الثانية الى عدة أسابيع و تقتلها ساعات الانتظار وحيدة بين اربع جدران , بينما الزوج يتمتع في المنزل مع أولاده , حب النفس و التملك موجود في الزوجة الأولى , بينما الزوجة الثانية تضحي في إسعاد زوجها ولا تمنعه من زيارة الأولاد.

مرئيات الكاتب : ليس كل زوجة ثانية قبلت بالزوج هو هروبا من شبح العنوسة او شريرة , او ربما معيشتها صعبة وتريد الخروج منها , ربما الصواب بانها تريد ان تكون ممرضة في تقديم جرعات من البلسم لتسكين قلب الرجل و تجعله يحافظ على زوجته الأولى و أولاده , بعكس الزوجة الأولى كل يوم تعرض مسلسل سينمائي محبك من الدراما انها تكرف في المنزل و التدريس و الطهي …وتزيد الجرعة اكثر مرارة من تحويل المزهرية الى بندقية و الحب الى كراهية, فمن الظلم التهجم على الزوجة الثانية في الوقت التي تكون فيه بريئة حيث تقدم الإخلاص والحب, اتضح لكم السبب الجوهري هو البحث عن المودة و المشاعر و الأحاسيس من الزواج الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open