الرئيسية / مقالات / القديح حزينة بفقدك يا أبا ناصر

القديح حزينة بفقدك يا أبا ناصر

حسين الدخيل

 

الإنسان بعمله وصفاته وخصاله الطيبة يصل للعلو واحترام الناس، وهناك أشخاص من قديحنا الغالية لا بد أن نذكرهم كي نأخذ وننهل من أخلاقهم وعملهم وصفاتهم، هم حقيقة مفخرة للقديح وفخرٌ لنا فنحب الجلوس معهم واستماع قصصهم و(سواليفهم) الشيقة الجميلة عن الماضي والحاضر.
هذه كلماتي في بداية مقال الحاج الوجيه ملا سعيد الخاطر أبو ناصر

من كتاب الكلمة الطيبة..
حقيقة فجعنا صباح يوم الاثنين الموافق ٢٠٢١.٧.١٢ ميلادي بخبر مؤلم وحزين على قلوب الجميع فقدنا أب أبناء القديح ورأينا الخبر في قنوات التواصل الاجتماعي فأصابتنا الصدمة من سماعه وعم الحزن على القديح والقطيف وكل أرجاء المملكة كما ذكر أخي الدكتور نادر الخاطر في مقاله “زلزال يضرب القديح من فقدان الملا سعيد الخاطر”
فتعظيم الأجر للجميع لأنه أب للجميع الصغير والكبير.
رحل أبا ناصر عن محبيه وعائلته وأبنائه الذين كانوا يستظلون به، كان لهم كالشجرة التي تعطي الثمار الطيبة وتنشر الأوراق الخضراء الظليلة لتظلل على من يقصدها حرارة الشمس.
رحل أبا ناصر عن محبيه وجعل الحسرة في قلوبهم، أبو ناصر من زيارتنا له نراه أبا ناصحا مرشدا تجذبك إليه أخلاقه الدمثة وتزداد إعجابا بشخصيته عندما تجالسه وتجاذبه أطراف الحديث، فلديه ما ينعش القلب ويسر الخاطر ويؤنس الفؤاد، عاش حياته محبا للخير وعمل الخير رجل اجتماعي وله أياد بيضاء على بلدته القديح…
وأعماله وصفاته وخصاله موجودة بمقال كامل في كتابي الكلمة الطيبة صفحة ١٦٨.١٦٦
لكي لا يطول المقام بالمقال..
القديح اليوم حزينة بفقدك يا أبا ناصر ولكن لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون ونفوض أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى
ونعزي أنفسنا وعائلة الخاطر وأبناءه الكرام وعائلة العنكي وكل من ينتسب لهم بهذا المصاب الجلل، رحمه الله برحمته الواسعة وحشره مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، ورحم الله من يقرأ له ولجميع المؤمنين والمؤمنات الفاتحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open