الرئيسية / مقالات / الأب في العيد

الأب في العيد

حسين الدخيل

محلا الأبو بالعيد بالبيت، العيد بلا أبو ما يحمل بشارة ولا فرح ولا سعادة، الأب رحمة على أولاده، وهو الصديق الصادق الذي لا ينتظر المصالح من أبنائه، الأب كالشجرة في العطاء فهو يمنح بلا مقابل كالنهر في الحب والحنان، الأب صمام الأمان للأسرة يحمي عائلته من المخاطر التي تحيط بهم، وهو من يمتلك مفاتيح الحب والعطف والحنان.

الأب هو المربي دون تقصير فهو يطمح في تربية أبنائه وتنشئتهم تنشئة طيبة سليمة صالحة، الأب هو الدفء لأبنائه، وهو السند والقدوة لهم، ويبقى الأب أجمل شيء تراه العين.
ومهما أتكلم عن الأب لا أفي حقه، وعندما أتكلم عن أبي فأنا أتكلم عن عالم عن دنيا عن جنة عن وطن كبير.

والدي المؤمن الطيب الخير المكافح،أبي أسميتك قلب العيد وكل عام والعيد لا يخلو من قلبك الطاهر النقي صاحب القلب الكبير، أنت معطف الدفء في ليالي العمر الباردة أنت الظهر والسند والوجه النظير، أنت الابتسامة الجميلة لنا.

يا من كنت لنا مصدر الأمان، ومنبع الحنان، جاء العيد علينا وأبي ليس معنا بالبيت يرقد بالمستشفى بالعناية المركزة بمستشفى الزهراء بالقطيف، قرابة الشهر والبيت مظلم بدونه.

لا توجد فرحة العيد ومكانه فارغ، المجلس والبيت حزين والجدران والتلفاز ينادونه، الأطفال الصغار فرحون بالعيد، يذهبون للمجلس كعادتهم ليسلموا على الوالد ولا يجدونه، يتساءلون أين ابي مكانه فارغ أين العيدية التي كان ينادينا واحدا واحد ويوزعها علينا، الطفلة فاطمة ويقين بنات أخواتي أعمارهم الأربع سنوات يتساءلن أين أبي أبو حسين أين ذهب مكانه فاضي، العيد الماضي عيد الفطر المبارك كان موجودا واعطانا عيدية، هذا العيد أين ذهب، أول عيد يجينا والوالد ليس معنا، إن شاء الله يقوم بالسلامة ويرجع البيت سالما معافى بإذن الله تعالى ببركات دعائكم الطيب له اللهم شافه وعافه وشافِ وعافِ جميع مرضى المؤمنين والمؤمنات، بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..

وعيدكم مبارك وكل عام والجميع بألف خير وصحة وسلامة وعافية يا رب العالمين

تعليق واحد

  1. ام الحوراء زينب

    اللهم البسه لباس العافية واشفه ويجلببه جلباب الشفاء وجميع المرضى بحق مريض كربلاء زين العابدين وبحق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وال

    وآله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open