الرئيسية / مقالات / وفد الغنامي بالقديح تحرث بساتين السعادة في دار الرعاية الإجتماعية

وفد الغنامي بالقديح تحرث بساتين السعادة في دار الرعاية الإجتماعية

د.نادر الخاطر

كما عودتنا مجموعة الغنامي تسابق النسور في العمل الإجتماعي، وتحضر معادلات الكيمياء في مختبرات الخير من تحويل أجواء الصيف إلى أجواء الربيع و تقدمه هدية إلى المجتمع وبالخصوص زيارة وفد الغنامي إلى دار المسنين في محافظة سيهات من يوم الإثنين 16 لشهر ذي الحجة 1442 هجري.

جهزت مجموعة الغنامي أدوات السعادة إلى حرث قلوب تركهم أولادهم في معزل عن المجتمع ولم تحصل هذه الشريحة من أبنائهم إلى رد الجميل وما قدمه الأب إلى الأبناء، خطوط الهموم حفرت وجوههم، والدمع محبوس داخل عيونهم من جفاء الأولاد. الموجود في دار الرعاية الاجتماعية بسيهات… هل يا ترى؟… أم يا ترى؟ من بلدنا قد تخلى عنهم أبناؤهم أو بناتهم ولحقت في الأبناء لعنة عقوق الوالدين، أم من يسكن دار المسنين غرباء من بلاد القوقاز… ونيجيريا؟

قام وفد الغنامي المكون من محمد أحمد الجارودي، سلمان العنكي، سعيد الحميدي، حافظ الفرج، حسين الدخيل، عبد الواحد الحميدي، علي طحنون، عبد الله شويهين، عبد الله عبد الحي، محمد قصقوص، وجعفر آل عبيد، علي بن علي، حسن الحميدي يتبعهم كفاح الخليفة وكذلك أبو فهد الحصار كان له دور فعال في دعم الزيارة على الرغم من عدم الحضور بزيارة دار الرعاية الاجتماعية بسيهات وذلك للمعايدة بالنزلاء في الدار من إدخال البهجة والسعادة لهم، إبتداء برنامج الزيارة من تقديم كلمة شكر إلى دار المسنين ترجلها حكيم الكلمة “الأستاذ سلمان العنكي”، ثم تبادل وفد الغنامي من الأحاديث الجميلة مع النزلاء والاستماع إلى همومهم، بعدها قام الوفد بتوزيع الهداية المالية والمعنوية للنزلاء.

صرح مدير الدار من ترجمة شعور النزلاء بأن الزيارة من الوفد الغنامي خلقت لهم السعادة والبهجة ومازال المجتمع لم ينسى النزلاء في الدار، كما جذرت الزيارة جذور الإنسانية وتحفيز المجتمع على المبادرة في زيارة دار المسنين، ثم ختم مسؤول الدار عن سعادته واستحسانه إلى هذه المبادرة التي فاحت طيب شديد الورود إلى النزلاء، نتمنى من المدن والقرى المجاورة لسيهات التفاعل في المبادرة الإيجابية التي ترسم البسمة والسعادة على وجوه النزلاء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open