الرئيسية / منوعات / أسباب زغللة العين والعلاج

أسباب زغللة العين والعلاج

القديح 24- متابعات

قد يتعرض البعض لحدوث زغللة العين بشكل مفاجئ ودون سبب واضح، مما قد يؤثر على المصاب به في القيام بأعماله اليومية بشكل طبيعي نتيجة عدم القدرة على رؤية الصورة واضحة وصافية، حيث يظهر بها بعض التشوش والضبابية، فهل الإصابة بزغللة العين يعني أن هناك مشاكل مرضية في العين تستوجب التداخل الطبي؟

أسباب زغللة العين:

وقال استشاري طب وجراحة العيون الدكتور إبراهيم وهبي : إن هناك عدة أسباب لزغللة العين ومنها الإصابة بالضمور البقعي أو إعتام عدسة العين، أو مشاكل في القرنية أو التهاب في الشبكية، أو التعرض لحادث أو صدمة أثرت على العين، أو التهاب في العصب البصري، كما أن مرضى السكر أكثر عرضا لزغللة العين؛ وذلك بسبب ارتفاع نسبة السكر في الجسم وتلف الأوعية الدموية في العين، والإجهاد الشديد الذي يسبب زغللة في العين، وأيضًا التعب والسهر وقلة النوم، بجانب إجهاد العين أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر مما يسبب زغللة ورجفة في العين، وجفاف العين، ولكن بشكل عام فإن تشخيص الحالة يحدد أسباب حدوث الزغللة.

عدم وضوح الرؤية:

وبين أن هناك أعراضًا قد تصاحب عدم وضوح الرؤية المفاجئة، مثل حساسية الضوء، أو رهاب الضوء، أو الشعور بالألم، أو احمرار العين، أو الرؤية المزدوجة، أو البقع العائمة أمام العين والمعروفة باسم الذبابة الطائرة أو العوامات، وهناك بعض الأعراض الأكثر انتشارًا والمصاحبة لزغللة العين مثل تصريف العين، والتي يمكن أن تشير إلى الإصابة، أو الصداع والغثيان، فزغللة العين شائعة مع الصداع النصفي، والحكة والتي قد تشير إلى التهاب الملتحمة في الغالب.

العلاج وفق التشخيص:

وعن العلاج، أوضح وهبي أن علاج زغللة العين يعتمد على الحالة التي تؤثر على الرؤية، وعلى سبب المشكلة نفسها، فإذا كان هناك انفصال وتمزق الشبكية، فهذا يتطلب إصلاح جراحي طارئ، في حالة الضمور البقعي فإن الأدوية المحقونة في العين قد تساعد في تحسين الرؤية، ويمكن العلاج باستخدام التخثير الضوئي بالليزر الذي يبطئ فقدان الرؤية ولكن لا يمكنه استعادة الرؤية، كما يتم استخدام أجهزة خاصة لتعزيز الرؤية في بعض الأحيان للمساعدة على رؤية أفضل، أما إذا كان الفرد يشكو من إجهاد العين بشكل مستمر فيجب أن يتبع قاعدة 20-20-20 أي النظر على شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة، أما في حالة ارتفاع نسبة السكر في الدم فهنا يجب السيطرة على مستوى السكر من خلال الإنسولين أو الأدوية الخاصة بمرض السكر ومن خلال اتباع نظام غذائي صحي تحت إشراف طبي، وفي حالة التهاب القرنية، فيتم استخدام قطرات المضادات الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open