الرئيسية / مقالات / الخطيب المحبوب بين أهالي القديح

الخطيب المحبوب بين أهالي القديح

صالح مكي المرهون

 

أنني أتحدت في هذه الكلمة المتواضعة عن خطيب فرض أحترامه وتقديره على كل من يعرفه، وخاصة أهل بلدة القديح، وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه وبشاشة وجه الابتسامة لاتفرق وجه البشوش المشرق نورا بخدمته لأهل البيت( ع) قضى سنين طويلة بين المنبر الحسيني والشعر، لقد تواضع للكبير والصغير على حد سواء، أحب الجميع وأحبوه ووقر الكبير واحترم الصغير وفتح قلبه للجميع وكسب السمعة الطيبة المشرفه من خلال تعامله وحسن أخلاقه لم يكسبها غيره، وإنما كتب أسمه في افكار وعقول محبيه بأحرف من نور وجعل من نفسه علما بارزا بحسن أخلاقه وتواضعه يضرب به المثل يتناقل الناس عن طيبة أخلاقه
وتواضه وعن خطابته وشعره، خاصة في بلدة القديح الحبيبة حيث سطر سيرته العطرة في سجل التاريخ
مما جعل أهل بلدة القديح يطلقون عليه البلبل المغرد من حلاوة شعره وصوته العذب التي أستخدمه في حب أهل البيت وخدمتهم(ع)
أنني أردت في هذه الكلمة أن أعبر عما يخالج نفسي إزاء هذا الرجل المؤمن المتواضع الذي يستحق الإطراء الجميل الذي هو أهل له، أنه الملا والخطيب المتواضع/محمد آل عبد النبي ابو مصطفى الله يحفظه الذي قضى سنين طويلة مابين الشعر والخطابة في خدمة أهل البيت( ع) شهادة أقولها في هذا الرجل المعطاء المتواضع، قل نظيره بتواضعه وحسن خلقه وتعامله، وبديهي أنها لاتزيده شهرة ولا تكسبه سمعة، فهنيئا لنا وأهل بلدنا ومجتمعنا بأن نرى شخصية مؤمنه متواضعة بهذه القامة بيننا وفي ومجتمعنا بين أهل القديح، أقدم له الكثير من الاحترام والتقدير مثمنا حفيظته المعرفية واستقامته النادرة والمشرفه والمشرقة بخدمة أهل البيت( ع)
اللهم وفقة لخدمة أهل البيت ونتمنى المزيد من العطاء والخلق والتواضع،
والله ولي التوفيق:

تعليق واحد

  1. نتمنى له التوفيق وأن لا نحرم من هذا الرجل الطيب والمتوأضع والمتوازن في فنون الخطابة والبلاغة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open