الرئيسية / مقالات / زيارات مجموعة ديوانية الغنامي للعلماء

زيارات مجموعة ديوانية الغنامي للعلماء

صالح مكي المرهون

قامت جماعة ديوانية الغنامي يوم الاثنين ليلة الثلاثاء الموافق 2021.9.20  بزيارة ملموسة لسماحة الشيخ والعالم والمفكر الإسلامي/الشيخ حسن بن موسى الصفار ابوزكي حفظه الله
و لا بد أن نعرف ونعترف بأن للعلماء في شريعتنا الإسلامية أي شريعة محمد وآل محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام منزلة عالية ومكانه رفيعة بالاحترام والتقدير والإجلاء فهم ورثة الأنبياء، وحملة الشريعة، وهم روح الأمة وحياتها بعدالله، ورجاؤها، لذلك قامت مجموعة ديوانية الغنامي صاحبة المبادرات الخيرية في المنطقة بترتيب زيارة لسماحة العلامة الفاضل الشيخ/حسن موسى الصفار ولقد استقبل سماحة الشيخ الصفار مجموعة الغنامي بكل حفاوه وتقدير وتكريم وشكر، كما تحدث سماحة الشيخ الصفار
عن ارتياحه لهذه الزيارة لجماعة الغنامي للدور التي تقوم به اتجاه العلماء
واتجاه المؤمنين من مبادرات إنسانية وثقافية وجتماعية للحفاظ على التقارب والوحدة والتعايش والتعاون السائد مابين المجتمع والعلماء والتواصل فيما بينهم لما يحقق مصلحة المجتمع، وقد
حضر الزيارة بعض العلماء الأفاضل، ودار حديث ودي جميل بين سماحة الشيخ ومجموعة الغنامي، على ضرورة الوحدة والتقارب والتعايش مابين المجتمع والعلماء لتسهيل مصالح المؤمنين في المنطقة، وبعدها تقدم الاستاذ الفاضل سلمان العنكي بكلمة عن سماحته وتواضعه وكرم خلقه ومايقوم به لتعزيز الوحدة والتقارب والتعاون مابين المجتمع والعلماء، وبعدها ألقى الخطيب المعروف الفاضل الملا محمد عبد النبي بكلمة تتضمن زيارة العلماء واثنى على سماحة الشيخ على حسن استقباله وتواضعه وخلقه،وبعدها القى كلمته الاستاذ الفاضل صالح العمير وتكلم عن الدور التي تقوم به المجموعة من زيارات ومبادرات والصلاة مع أئمة المساجد، وبعد ذلك كانت الكلمة للأستاذ علي الغانم أثنى على الشيخ والتزامه بالوقت في الصلاة وأنه دائما يحضر قبل المصلين وكان يحب يسمع محاضراته منذ صغره وبعد ذلك القى كلمة أيضا الاستاذ محمد بن منصور قصقوص كلمته بالثناء على سماحته ووسع خلقة وتواضعه وبأنه علم من ابرز العلماء في المنطقة ونمودجا فيما يقدمه في مصلحة المنطقة والمجتمع، ثم القى كلمته الشويهين بالثناء على سماحته وطيب تعامله وما يبذله في مصلحة المجتمع والمنطقة والتأكيد على التقارب والتعايش ثم سأله سؤال بان ماقاله بعض اصحاب الحسين بأن حب الحسين جنني، فجاوبه سماحة الشيخ بان لاسند لهذه المقوله، فهنيئا لمنطقتنا ومجتمعنا بهذه القامة العلمية والشخصة الثقافية والخلقية والتواضعية، لما يبذله في مصلحة المنطقة والمساهمة في نهضة المجتمع، كم يحمل هذا العالم الجليل من العلم والحلم والتوضع والخلق العظيم ولطافة اللسان، من لانت كلمته وجبت محبته، قال سبحانه وتعالى: وإنك لعلى خلق عظيم،لذا نشكر سماحة الشيخ الصفار
على حسن استقباله وضيافته وعلى تواضعه وخلقه الرفيع،
والله ولي التوفيق:

2 تعليقان

  1. أبو حسن هبد الخالق

    رجعنا للفتنة من جديد. خلاص الموضوع مات ليش تعيدونه. وتاشيخ قال لامصدر قديم ولم يقل لامصدر فتأمل الفرق أيها الكاتب العزيز فأنت تقول الشيخ مالم يقله

  2. “ حب الحسين أجنني ”
    نحن مجتمع لم يستوعب بعد الاختلاف بين الفقهاء في مبانيهم حول الهلال ، وفي كل سنة ندخل مناكفات لا حصر لها حول الموضوع ..ثم يأتي من يريد التحقيق في جزئيات الحوادث التأريخية فيقف عند كل كلمة وكل فعل ..وتصبح الساحة معتركا لأقوال دعاة التحقيق في كل جزئية ، ويأتي الخطيب فلا يجد شيئا يتحدث عنه في السيرة غير أن الحسين ( ع) ..قد قتل فحسب ..ولا وجود لشيء يمكن الركون اليه لأن الصحفيين ومن يملك باعا في تصفيف الكلمات وتزويق الالفاظ كلهم أصبحوا محققين في التأريخ وأدخلوا التشكيك في كل شيء ….وإذا كنا لم نستوعب الاختلاف في مباني أربعة من الفقهاء ….فكيف سنستوعب الاختلاف بين عدد كبير ممن يدعي التحقيق في التأريخ ؟!!…فالقضية لا ضابط لها ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open