الرئيسية / محليات / 55 عاما وعشرات المجالس تعاقبت على ادارة جمعية مضر الخيرية ساهمت في تطوير أنشطة الجمعية وبرامجها

55 عاما وعشرات المجالس تعاقبت على ادارة جمعية مضر الخيرية ساهمت في تطوير أنشطة الجمعية وبرامجها

مهدي الجارودي – كلمة مجلس الادارة للجلسة العمومية 2020

السادة ممثلي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

أصحاب الفضيلة
أصحاب السعادة رؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية بمحافظة القطيف
أخواني أعضاء الجمعية العمومية
أعزائي الضيوف الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصالة عن نفسي ونيابة عن اخواني أعضاء مجلس الإدارة يشرفني أن اقدم لكم كلمة مجلس الادارة لأجتماع الجمعية العمومية العادي لعام 2020.
نجتمع اليوم في هذا اللقاء الودي…لقاء الجمعية العمومية العادي السنوي وكلنا أمل بالمضي بالجمعية الى ما نصبوا ونتطلع اليه من تقدم وأزدهار وذلك بتنفيذ برامجنا التنموية والخدمية ومشاريعنا الاستثمارية بأحسن وجه.

بعد هذه الفترة من عمر الجمعية والتي زادت على الخمسين عام منذ تأسيسها، تعاقبت على ادارتها وخدمتها عشرات المجالس ومئات الأعضاء من مؤسسين ومنتسبين ساهموا بشكل واضح وجلي في تطوير أنشطة وبرامج الجمعية المتنوعة، ونجدد الدعوة للأخوان والأبناء بأستمرار الدعم والمشاركة في دفع عجلة الأعمال المتنوعة، ولا يقتصر ذلك على الحضور المباشر بل حتى بالتوجيهات لمساندة مجلس الادارة والاعضاء بتحقيق الأهداف التي نصبوا اليها جميعاً وذلك لأستمرار توهج وتطور هذا الصرح الخيري بما ينفع المجتمع.
وقد كفلت لنا منصة التطوع الآلية المثلى للتسجيل والمشاركة…. وجمعيتكم ولله الحمد حققت مراكز متقدمة على مستوى المنطقة من حيث عدد الفرص التطوعية والساعات المنجزة.

ولايفوتني أن أنوه وأشكر الأخوة القائمين على برامج الحوكمة في الجمعية ((معيار الألتزام والأمتثال والشفافية والأفصاح)) وذلك باستمرار تحقيق الجمعية مركز متقدم على مستوى المنطقة.

وفي عام 2020م شكلت جائحة كورونا تهديداً للناس في كل مكان ومازالت، وجمعيتنا لم تكن بمنأى عن هذا الواقع المؤلم، وقد استطعنا ولله الحمد وبمساعدة حكومتنا الرشيدة بتقديم مبادرات حكومية لتخفيف أثار كورونا، وبمساندة الأيادي البيضاء للخيريين والمحسنين من أهالي هذه البلدة الطيبة في أن نقدم منهجاً عادلاً ومتوازناً في تخفيف أثار الجائحة على المحتاجين والمتضررين وعملنا بمستوى راقٍ من الشفافية لأستمرار نهجنا في العدالة المجتمعية والتنمية الإجتماعية، حيث أستطعنا بدعمكم و جودكم أن نقدم المساعدات الضرورية المادية والمعنوية للمتضررين من ذوي الدخل المحدود والعاملين بالأجر اليومي وكذلك من اضطرته الظروف لترك عمله، وعملنا يداً بيد مع الجهات المسئولة سواء طبية أو أمنية أو خدمية في مساعدة نشر وتطبيق البروتوكولات المقررة.

أعزائي
الجمعية وهي تؤدي دورها الريادي في خدمة المجتمع لايمكن أن تقوم بذلك لولا دعم ومساندة العديد من الجهات الرسمية والأفراد.
ومن هنا ننتهز الفرصة لنقدم الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين وأمير المنطقة الشرقية ونائبه ومحافظ محافظة القطيف المكلف لرعايتهم الكريمة ودعمهم المستمر لأعمال الجمعية.
كما نتقدم بوافر الشكر والتقدير لوزارة الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية ممثلة في مركز التنمية الإجتماعية بالقطيف للدعم المتواصل والتوجيه الكريم.
والشكر موصول لكل من دعم وساهم بتحقيق أهداف الجمعية وعلى الخصوص أصحاب الفضيلة أهل العلم ورجال الأعمال والمحسنين ولجميع أهالي المنطقة.
والشكر الجزيل لطواقم العمل من المتطوعين والمتطوعات في لجان الجمعية المختلفة على مابذلوه ويبذلونه في خدمة بلدتهم وجمعيتهم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open