الرئيسية / مقالات / التفكك الاجتماعي والأسري

التفكك الاجتماعي والأسري

صالح مكي المرهون

 

التفكك الإجتماعي هو اتجاه المجتمع إلى التدهور والتفكك وعدم التواصل مع مرور الوقت وقد يكون ذلك نتيجة تردي وأنهيار أنظمة الدعم وعدم التعاون الاجتماعي معا،
وفي هذا المنطلق يوجه المجتمع إلى النظام الاجتماعي الذي يحافظ على المجتمع وافكار المجتمع والعمل
الجماعي ،
وبالنسبة للباحثين الاجتماعيين قاموا بالتقسيم الى نوعين من التفكك الاجتماعي الذي يتوافق مع مرحلتين تاريخيتين ،
1-يوجد تفكك بدائي قائم على التشابه،
2- التفاعل الودي الذي يطلق عليه دور قائم على التضامن والحسى الاجتماعي،
ومع ذلك في المجتمع يوجد تفكك اكثر تعقيدا وحديث قائم على الترابط المجرد المعروف بأسم التضامن العضوي والمجتمع المدني ،
وهذايميل إلى من يؤدون إلى أفكار التفكك الاجتماعي إلى التشكيك في قدرة العمل وتطوير تضامن المجتمعات التكاملية اذا لم تكن قائمة على روابط وقاعدة وعلاقات ابتدائية فأنها غير صحيحة ولامبنية على شروط اساسية
وتكون ملفقة وفي الجانب الأخر قديختلق
المجادلون بأن اشكال التكامل المعقدة ربما تنشأ عن مصادر
عدة منها تشكيل مجتمع عن طريق الهوية الجماعية وعن طريق الترابط الاقتصادي والاختلافات الاجتماعية وعدم القدرة على حلولها ،
والتفكك الاجتماعي من اخطر المشكلات
الاجتماعية التي
تواجه المجتمع ،فهو يضرب لب الثقافة والتطور في المجتمع ،
والتفكك الأسري وإثارة الأولاد والأقارب هو انهيار أوختلاف في الأسرة ويمكن اعتباره من اكثر المشاكل والأختلافات الأسرية والاجتماعية الخطيرة وقد تؤثر على الأسر والمجتمع ومنها التفكك الأسري الذي ينتج عن أنفصال الوالدين
عن بعضهما،
والتفكك الأسري الكلي والجزئي الذي يكون ناتجا عن وفاة احدهما،
والتفكك النفسي بالاضافة إلى التفكك الأجتماعي وفي الحالة سنتحدث عن إثارته وأسبابه وطرق علاجه ،
اثار التفكك الأسري على الأولاد عدم الشعور بالأنتماء الى الأسرة وهذا يؤدي إلى التفكك إلى عدم احساس الطفل والولد بالأنتماء إلى العائلة والأقارب اذ لا يتأثر بالأحزان والامراض والأفراح التي تواجهم كما يمكن عنيدا او عدوانيا وبالتالي يميل لتخريب والتدمير بشكل
دائم وهذا عدم الثقة بالنفس يصبح حساس أكثر من الزوم بشكل مفرط ثم يصبح انطوائيا
وانانبا ولا يتحمل مسؤلية
بالاضافة ينظر للأخرين بنظرة حقد وحسد ظنا منه بأن الجميع أفضل منه، وبما أن الأستغلال الجنسي أو المادي بأن يكون منبوذ من الأخرين كما يصبح فريسة للأشرار والذي يمكن يستغلوه جنسيا أو ماديا ،
وهذا مما يفكك الأسر والأحساس بالغضب بشكل دائم والميل إلى العدوانية،
ومن أسباب تفكك الأسر الفراغ العاطفي عند الأبناء اتجاه الوالدين ، وذلك سبب أنشغال الأم والأب دون أدراك أو أهتمام
بأهمية وجودهم
في حياتهم والصراعات الداخلية والفارق الاقتصادي والرغبة في السيطرة على الطرف الأخر مثل الرجل والمرأة كل منهما يرغب في السيطرة على الأخر والعمومية
تعتبر أحد عوامل التفكك الأسري إذ تسبب
فقدان القيم الاجتماعية مثل
عدم احترام الأهل والسبب وجود خادمة في البيت تؤثر على سلوكهم وعاداتهم وضعف الايمان يؤدي إلى الوقوع في الخطيئة وعدم المراقبة من قبل الأب والأم ،
وعلاج التفكك الأسري: هو ضرورة ترابط العلاقة بين الأب والأم الدائمة وحل المشاكل التي تحدث بين
الزوجين بعيدا عن الأولاد ،
الأستماع إلى الأبناء والتحدث
معهم في مشاكلهم والأهتمام بخصوصياته للوصول إلى حلول،
تحفيز الأبناء على أن يكون قدوة حسنة ،
تعليم الأبناء بأهمية الأسرة والتعاون الأسري
ومحاسبة الأبناء عند وقوع أي خطأ والأبتعاد عن الضرب المبرح،
توجيه ونصح الأبناء ورشدهم بضرورة صلة الرحم وغرس الإيمان والقيم والأخلاق الاجتماعية في نفوس الأبناء ،
وتعليم الأبناء التمسك بالعادات والتقاليد الخلقية الحميدة
والأبتعاد عن استخدام العنف
والتسلط لأن ذلك يؤثر على تربيتهم ونفسيتهم ،
عدم تدليل الأبناء بشكل زائد غير المتعارف عليه ،
وكيفية الاعتماد على انفسهم وضرورة استخدام التكلوجيه بشكل
صحيح ، وبهذا تكون تنحل التفككات الاجتماعية والأسرية ،
والله ولي التوفيق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open