الرئيسية / محليات / “المطرود” تصدر عاصفة الورد للأطفال وتحلم أن يكون أطفال العالم سعداء بكتبهم

“المطرود” تصدر عاصفة الورد للأطفال وتحلم أن يكون أطفال العالم سعداء بكتبهم

فاطمة الصفار - القديح 24
ذكرت المعلمة والكاتبة زينب مهدي  المطرود أن عاصفة الورد هي قصة مصورة للأطفال من وحي أحداث تفجير مسجد الامام علي عليه السلام بالقديح، موضحةً أن الإهداء فيه مقدم للشهيد أحمد آل عبيد، مشيرةً إلى أن بعض المشاهد داخل القصة هي حقيقة، مبينة أنهم قامو بالتواصل مع عائلة الشهيد وبعض المقربين ليتعرفوا على تفاصيل عن حياته أكثر ويتسنى لهم أن يكتبو مايكون قريبًا من الواقع.
وبينت أن القصة تابعة لمأتم رقية الطف 1439هـ.
وعن ماهي الدوافع التي  جعلها تصدر القصة، قالت: بعد واقعة التفجير كانت فكرة الأخوات في المأتم أن يُقدم شيء بسيط يخلد جزء من جمال خصال الشهداء حتى يكونون نموذجًا مميزًا للجيل القادم، وإنه لحق علينا لهم أن نعرف العالم بأن كوكبة مميزة من النور كانت تعيش بيننا وقد أختارها الله في يومٍ مبارك وفي مكان جليل وفي توقيت مميز جدًا.
وتابعت نطمح أن نتوفق لتقديم أمثلة أخرى واصدارات أخرى في المستقبل.
وعن أهم القيم الإنسانية التي تحملها القصة، أجابت في الحقيقة في كل صفحة من الصفحات تتجلى قيمة عظيمة، نبدأها بالعطاء للأصدقاء، والالتزام بالوعد والدعاء والصلاة في وقتها، كما أننا رأينا عدم التعرض للموت بصورتهِ الصريحة ولا حتى التفجير حيث أن الأطفال قد يملكون حساسية تجاه هذه الأحداث، فكانت الفكرة أنني قمت بالاستعانة بالرمزيات، حيث أن “عاصفة الورد” ماهي إلا دلالة على الانفجار، والورد الأحمر في العاصفة يوحي بلون الدم، وبدل الموت كانت الفكرة أن بعض أهل القرية قد فُقِدوا وعبرت عن ذلك بالاختفاء، وجاء الختام بسؤال للطفل القارئ، وأنت ماذا تعتقد ؟ حيث نترك مساحة ختامية للمربي أو الموجه أن يُكمل حوارهُ مع الطفل ليُوصله لما يناسبهُ عمريًا و فكريًا مع الحدث الحقيقي.
وأشارت” المطرود ” إلى الجهود كبيرة من الأخوات في اللجنة الثقافية التابعة لمأتم رقية الطف، والرسام المبدع سجاد الزين و المصممة صاحبة الأنامل المميزة وهاد البشراوي، كلها كانت جهود مشتركة وصلت بهم أخيرًا لهذا الإنتاج، موضحة أنه لم يكن عملًا فرديًا لها وحدها.
وبينت الدور الكبير للأخوات في شحذ همتها حتى أنجزت كتابة النص في الوقت المناسب وبالشكل المناسب.
وتحلم أن يكون أطفال هذا العالم سعداء بكتبهم.
وشكرت كل فرد يؤمن أن الكتاب سلاح يجب أن نضعه في أيدي أطفال العالم لينتصروا على المصاعب، ولكل من قدم كلمة العون أو ملاحظة جعلت هذا العمل أفضل.
وتم إهداء صفحاته للشهيد أحمد آل عبيد و عائلته الكريمة.
وأقامت حفل توقيع بسيط يوم الخميس 2/12/2021م في روضة بمنطقة صفوى ضمن برنامج ترفيهي، وفي عام 1439هـ بعمل توقيع في المنزل بحضور مجموعة كبيرة من أطفال العائلة والأصدقاء والجيران.
يذكر أن ” المطرود ” معلمة وكاتبة حاصلة على جائزة القطيف للإنجاز 2012 عن فئة الأدب، لها مجموعة قصصية (لا تبدو شهية ) من إصدار دار الكفاح للنشر والتوزيع وبعض قصص الأطفال المصورة : أين الجنة، أمير السلام، عاصفة الورد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open