الرئيسية / محليات / ختمة قر آنية سنوية …تخليدًا لذكرى الراحلة خادمة أهل البيت ” أنيسة أم محمد مرار”

ختمة قر آنية سنوية …تخليدًا لذكرى الراحلة خادمة أهل البيت ” أنيسة أم محمد مرار”

بدرية آل حمدان - القديح 24

وسط نفحات إيمانية وعلى مائدة من موائد الرحمن حيث تصدح الحتاجر بأجمل ألحان آيات الذكر الحكيم نور على نور.

يُقام المحفل القرآني السنوي في شهر رمضان المبارك في منزل المرحومة الحاجة أم محمد سعيد آل مرار للسنة السادسة على التوالي في تمام الساعة الثامنة والنصف وينتهي في الساعة العاشرة والنصف، وبحضور أكثر من ٤٠ زائرة ومستمعة للمجلس، بمعية الأستاذة قارئة القرآن وجيهه الحداد.

حيث ذكرت فتحية ام علي ابنة المرحومة  لـ « القديح ٢٤» أن الهدف من إقامة هذا المحفل القرآني هو تخليدًا لذكرى خادمة أهل البيت المرحومة أنيسة مرار أم محمد، ووفاءً لرحيلها وأجر ثواب الختمة مهداة إلى روحها وروح حفيدتها المرحومة الشابة إيمان والمرحوم أبو محمد مرار.

وأشارت إلى مايقدم في المجلس القرآني من فقرات متنوعة منها : تصحيح القراءة لبعض الكلمات القرآنية ونطقها بالطريقة الصحيحة إلى جانب تفسير الآيات والتدبر في محكم كتاب الله بإلاضافة إلى فقرة سؤال وجواب حول السور القرآنية .

وتابعت:” إن هناك برنامج متنوع وفعاليات والتي تقدم من خلال المجلس وتشتمل على الأدعية كأدعية شهر رمضان ودعاء كميل الذي تُعطربه أجواء ليلة الجمعة من كل أسبوع ، والوقوف على باب السيدة الزهراء (ع) والاستغاثة بها لقضاء الحوائج ، والصلوات كصلاة جعفر الطيار وصلاة بر الوالدين ، مضيفةً بأن ثمرة المجلس تجديد العهد بالإمام الحسين عن طريق وزيارته.

مناسبات .. مخصوصة

وأكدت على إقامة المناسبات المخصوصة في شهر رمضان المبارك من خلال المجلس القرآني والتي تتضمن ولادة كريم أهل البت الإمام الحسن( ع) بمعية الخطيبة “أم أحمد الجساس” ، ومصيبه الإمام علي (ع) بمعية الخطيبة ” شاكرة القطري” .

وتطرقت إلى الموشحات الدينية التي تصدح بها حنجرة الأستاذة” وجيهة ” كفواصل بين قراءة القرآن لتتنفس الحاضرات عبق النسمات الروحانية التي تعطر المكان والمحفوفة بالبركة  ” فما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة”.

وأشارت “مرار” إلى أن المجلس القرأني استمر حتى خلال جائحة كورونا ولم يتوقف حيث كان يبث من خلال الفضاء اللإلكتروني ” منصة الزوم” .

آراء …الحاضرات

 وقالت :” خادمة أهل البيت “بهية مرار” وهي إحدى الحاضرات للمجلس ، مجلس ذكر وعبادة وعزاء عامر، عليكم بالعافية بركم بوالديكم؛ رحمات تتنزل وفيه مضاعفة الأجر ، ولا يلقى ذلك إلا ذو حظ عظيم.

أما الحاجة أم أحمد وهي المُداومة على حضور المجلس كل ليلة ذكرت تقول: إن الاستماع لكتاب الله يريح النفس ويجلي الهموم ، و من جانبها ترحمت على المتوفين ودعت إلى ذريتهم بالموفقية والسير على خُطى والديهما.

وأضافت” آل درويش” إحدى الجارات وهي من الحاضرات للمجلس، بأن حضورها لجلسة القرآن ومدارسته مع الأستاذة وجيهه ام محمد وراحة نفسية كبيرة لا تُوصف وأن البرامج المقدمة مفيدة وممتعة، أما “أم هاشم” عند سؤالها عن سبب حضورها المجلس اوعزت سبب الحضور إلى الوفاء للجيرة والترحم على المحرومين ومواصلة أبنائهم ، وأن ذكرهم لا يُنسى وهذا أقل واجب ومدعاة للمحبة وتعميق جذور وأصول

 الجيرة.

من جانبها أشارت الأستاذة “وجيهه الحداد ” (إن هذا القران يهدي للتي هي أقوم ) قائلة:” ساعات استقينا فيها نبع من النور الرباني، لحظات قُضت مع اروع الآيات واطهر الحروف، ألحان ممزوجةبنور إيماننا الصادق بكتاب الله المنزل على نبيه المرسل صل الله عليه وآله نتلو من آياته ، اللهم جعله لنا شفيعا مشفعا في الدنيا والآخرة .

وتقدمت بخالص الشكر والامتنان إلى أسرة المرحومين الحاجه أنيسه مرار ام محمد والحاج سعيد مرار أبو محمد وحفيدتهما الشابه إيمان مرار ، داعيةً لهم بالرحمة والمغفرة وان ينور الله قبورهم بنور القران والعترة، وباشرف منازل الكرامه مع محمد وال محمد ، وإن يفتح الله بيننا وبين القران ويجعله وسيلة وسلمًا نعرج به إلى محل السلامه في عرصات القيامة.

واختتمت “مرار” أنه في ختام المجلس القرآني يتم تكريم للأستاذة وجيهة الحداد والحاضرات بتقديم الهدايا التدكارية.

تعليق واحد

  1. موفقين وفي ميزان حسناتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open