الرئيسية / مقالات / إدارة مسجد الإمام الصادق(ع) تتجاهل منهج النبي بقدح زناد التنفير إلى الأطفال

إدارة مسجد الإمام الصادق(ع) تتجاهل منهج النبي بقدح زناد التنفير إلى الأطفال

د.نادر الخاطر

المصلي يفرح في اصطحاب إبنه للمسجد من التحفيز في حب الصلاة بغض النظر عن بعض أخطاء الأطفال المعقولة، لكن إدارة مسجد الإمام الصادق بحي الناصرة قابلت الأطفال بردة فعل مؤثرة تنحني الى السلبية الى درجة فتح أحد أعضاء الإدارة الميكروفون من تهديد والوعيد في عدم دخول الأطفال للمسجد بلغة عسكرية في شهر رمضان المبارك.

من خلال تجربتي كنت أحد المصلين المستمرين في المسجد طوال شهر رمضان، ابصرت سلوك الأطفال في الصفوف الاخيرة لا ننكر توجد بعض الأخطاء المعقولة لكن البعض من كبار السن يتتبع الخطى في أسلوب تربوي جميل من توجيه الطفل الى المنهج الصحيح، حيث العمر بين السابعة والعاشرة أفضل الأعمار في الترغيب للمسجد.

لربما إدارة مسجد الإمام الصادق(ع) تجاهلت منهج النبي محمد (ص)، عندما يرتحل الإمام الحسن والحسين (عليهم السلام) الرسول في السجود فيطول النبي في سجوده الى حين النزول، لكن إدارة المسجد هددت الأطفال بعدم دخول المسجد في اليوم التالي لربما تكون نتائج عكسية من الطفل في كره الصلاة.

نعم أتفق مع إدارة المسجد، اذا كان الطفل غير مميزاً أو صغير دون السن المعقول لربما يكون له ضرر على المصلين في اللهو واللعب وهذا لايجوز حيث الضرر حرام. ينبغي توجيه الخطاب الى أولياء الامور في عدم اصطحاب الأطفال من لايستطيع التمييز ويكون تعلم صلاة الطفل في البيت او يكون الأب مسؤولًا عن ابنه يجلس بجانبه من جمح عبث الطفل.

الدين الإسلامي اعتنى في الأطفال في تعليمهم الصلاة وهم أبناء سبع سنوات، حيث أفضل مكان لتعليم الصلاة هو بيت الله “المسجد” حضور الطفل لصلاة الجماعة يندب من التدريب على العمل الجماعي.

 أطفال مسجد الامام الصادق(ع) كان لهم أخطاء معقولة وبسيطة فما كان ينبغي إلى الإدارة قدح زناد التنفير والقسوة وإحراج الاطفال، فعلينا توجيه الأطفال من عدم ضرر المصلين قبل اصطحابهم الى المسجد، نقدم الشكر والتقدير إلى إدارة مسجد الامام الصادق(ع) من تقديم الزاد الخصيب الى المصلين في صلاة الجماعة من شهر رمضان، لاشك جهد عملي متفاني يصب في مصلحة المصلين، كما نطلب منهم توسيع الصدرالى الاطفال في تشجيعهم للصلاة.

تعليق واحد

  1. زكريا أبو سرير

    شكر لكم سعادة الدكتور نادر، على هذه الفتة الإنسانية التربوية الدينية والاجتماعية الرائعة والمهمة، ومن واقع تجربة عشنها مندو انطلاقها مع سماحة العلامة الشيخ فوزي ال سيف حفظه ألله، في مسجد الرفعة بتاروت، حيث اطلق مبادرة استصحاب الاباء والأخوة ابناؤهم وإخوانهم الصغار معهم للصلاة دون تحديد سن معين، وعدم التعرض للأطفال باي نوع من الأداء النفسي أو التنمر، سواء بالنظر أو الكلام أو الإشارة، بل التحلي أمامهم بالصبر والتحمل تحت أي تصرف يقوموا به الأطفال والتبسم في وجوهم دائما والسلام والترحيب بهم والسؤال عنهم لو تغيب أحدهم عن الحضور إلى المسجد للصلاة الجماعة ، وكانت التجربة ناجحة ١٠٠٪، حيث خرج جيل من الشباب المتدين والمثقف و المنفتح ثقافيا ومن الناجحين في حياتهم الدراسية،بل من المتفوقين دراسيا والان هم في مواقع عملية رفيعة ومن الناشطين في الجمعيات الخيرية، حيث منهم الأطباء، المهندسين، الكتاب، المعلمين، الناشطين الاجتماعين و المتطوعين ، وبدون مبالغة ولا واحدا من هذه المجموعة ومن التحق بنفس دربهم في المسجد تحت إدارة سماحته الا وكان ناجحا بحمد الله ، وكان سماحة الشيخ يغضب عندما يسمع أو يراى شخصا مهما علا مكانته الاجتماعية أو غيرها تنمر في وجه احد من الأطفال تحت أي سببا كان لا يقبله ، لهذا ينبغي على ولي المسجد و إدارته وأمامه حث المصلين بالعناية الخاصة اتجاه الأطفال لكي يحصد كل مسجد ثماره الجيدة من كل جيل ويصبح المسجد الاول في ذاكرتهم .. وتقبلوا خالص التحيات واكرر شكري لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open