الرئيسية / مقالات / هجرة فضيلة

هجرة فضيلة

جواد المعراج

إن على جميع الفئات سواءا كانت من فئة الصغار أو الكبار أن لا تتهور في السرعة التي تعمل إثارة الحوادث الشنيعة بسبب الانفلات في الأعصاب والعجلة، ومن هذا الجانب على المتدربين والموظفين في المناطق النائية أن ينشروا ويناقشوا بالذي يعود بالتوعية وانقاذ الأرواح البشرية عن طريق التنبيه واتباع قواعد السلامة وقواعد التجاوز الصحيح عند لحظة قيادة السيارة، لأن مثل هذا الأمر يجرح القلوب ويؤلمها عندما ترى مثلا أحد أصدقائك أو أقاربك أو أحبابك أو زملائك يتعرضوا لحوادث.

ولدى فئة من المتدربين الشباب أو الكبار الموظفين في القطاع الخاص تجربة في قيادة المركبة بالشوارع الموجودة في المناطق النائية، على سبيل المثال: شارع الفضيلة بالقرب من الحوية وغيرها من شوارع أخرى، ويعتبر شارع فضيلة خطير لأنه قد تقابل أشخاص متهورين في قيادة السيارة، كما أن هناك تجاوز وخروج عن المسار بكثرة في هذا الشارع وطبعا يؤدي ذلك لتشتيت انتباه الطرف الآخر ويثير القلق والخوف، وإن الطريق مرتبط بمسارات محدودة؛ أي مقسم لجزئين لقيادة المركبات.

وعلى حسب قد تقابل مختلف أنواع السرعة في هذا الشارع فأحيانا قد تصل إلى ( 140- 150- 160) وما فوق ذلك، وطبعا الاصطدام المصحوب بسرعة – 140 أو 150 – بنسبة عالية يؤدي بالإنسان إلى إصابة جسدية مؤلمة أو حادث مميت، وخصوصا لو كان الاصطدام بمركبة أخرى وجها بوجه فإنه يهدف إلى إزهاق النفس وروح إنسان آخر معين، وما هو أخطر من ذلك هو القيادة في فترة الليل وبالطبع لا توجد إنارة في هذا الطريق.

ومن هذه النقطة يجب الانتباه والتركيز عند لحظة القيادة بل وترك الملهيات كالهاتف المحمول وأي شيء آخر يسبب إلهاء وتشتيت يجب الابتعاد عنه، كما يجب الابتعاد عن اتباع أسلوب المرواغة وتحدي الذين يقودون المركبة فبعض اللحظات تلقى فئة من المتهورين في هذا الشارع والذين يحاولون إثارة الأعصاب؛ فلا تدخل مع أمثال هؤولاء في المراوغة فتميل إلى خانة العصبية ثم بعد ذلك تقوم بممارسة التحدي تجاههم فتقود حياتك وحياتهم للهلاك.

كما يجب على من يقودون المركبة أن لا يستعجلوا عند لحظة التجاوز، ومن اللازم التأكد من أن هناك مسافة بين وبينك المركبة المقابلة (وجها بوجه) وأنه ليس هناك أي فرد يقود من الخلف ويحاول العمل على التجاوز، كما يجب التأكد وذلك من خلال النظر للمرايات الخاصة بالسيارة، والانتباه أن هناك مسافة أمنة بينك وبين الشخص الذي يقود المركبة في الخلف.

والخلاصة التي لا بد من ذكرها هي: قبل قيادة المركبة يفضل التأكد احتياطا أن الهاتف المحمول مشحون بشكل جيد من أجل حالات الطوارئ، إضافة إلى ذلك يفضل وجود شاحن متنقل، كما يجب التأكد من عدم وجود أي أعطال محددة في المركبة التي يتم قيادتها، فأحيانا قد تحدث أعطال بشكل مفاجئ وتكون أنت غير منتبه لها في الأصل، وبهذا تتعطل تلك المركبة في منتصف الطريق وأنت في لحظة القيادة فتأكد قبل كل ذلك.

نتمنى للموظفين والمتدربين الذين يعملون بالقرب من فضيلة أو الذين يسكنون في فضيلة الخير والتوفيق والحفظ من كل سوء؛ منهم الكبار والصغار في العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open