الرئيسية / مقالات / وقفة تأمل !! لنكون إيجابيًين

وقفة تأمل !! لنكون إيجابيًين

أحمد الخرمدي

 

لغة الحوار الهادئ هي اللغة المحببة، هي التي سوف تصعد بمجتمعنا إلى ما هو أسمى وأرقى .

و إن أجمل النجاح على المستوى الإجتماعي والإنساني، هو احترامنا لبعضنا البعض، حيث يكون الإلتزام بما أوصت به قيمنا ومبادئنا والمتوافقة روحياً واخلاقياً بثقافة ديننا الإسلامي الذي كرم الإنسان ورفعه .

فمن الواجب علينا، أن نبعد أنفسنا عن المصالح الشخصية التي لا تخدم أفراد مجتمعنا ولا تحقق الموازنة الاجتماعية السوية .

إن أفراد المجتمعات المتحضرة والمتعاونة، يستطعون أن يبنوا أوطانهم، وهم قادرون على النهوض وصنع الإنجازات العظيمة والراقية فوق الأرض وفي السماء .

إن التوكل على الله ثم التخطيط السليم يقود إلى النجاح ويعزز كل الطموحات ويمنح الصمود أمام التحديات كما إن الصبر والمثابرة على مواصلة العمل يحقق النجاح .

علينا جميعاً فقط، أن نحذر من أعداء التقدم والنجاح، فهم وللأسف الشديد متواجدون حولنا وفي كل زمان ومكان وبالرغم أنهم قلة ولله الحمد، ولكن هؤلاء النوعية من الناس يهديهم الله ويصلح حالهم وحالنا إلى الأحسن – هم وللأسف الشديد، جاهزون وعلى أتم الإستعداد للنيل من نجاحات الآخرين، فهم لا يبالون في وضع العراقيل في طريق من يروه ناجحاً، في عمله وحياته وحتى مع حسن تعامله وأخلاقه مع الناس، أنهم حقاً ليس لديهم ما يخافون عليه ولا يبالون بتاريخ مضيء في حياتهم ولا بذكرى حسنه بعد مماتهم، لا يريدون لأنفسهم أي تغيير إيجابي ولا لأوطانهم أي تقدم ولا لمجتمعاتهم أي علو أو أزدهار، قلوبهم ملأها الحسد والغيرة والحقد ( سامحهم الله ) ونحن لا ننتقد هذا السلوك المقيت، ألا للبناء ومحاولة للتوعية والإصلاح .

وقبل الختام، إن القصص في سر النجاح والإصرار على تحقيقه لكثيرة ومثيرة، لعلنا ولحسن الحظ ونحن نعد هذه المادة لفت إنتباهنا ” سر نجاح ” نستشهد بمقولة رجل أعمال واديب معروف وهو أحد صناع النجاح في مجتمعنا، وهو كما وصفه أحد الأخوة من المتابعين له معقباً على ما كُتب بصفحة التواصل الإجتماعي، ومعرفاً لشخصيته الكريمة الحاج والوجيه علي البلدي – أبو حسين ( هو مدرسة في الحياة من خلال عمله وتجاربه وخبراته – وفقه الله – ) قد كتب قصة قصيرة، عن سر نجاحه بعد مطالبة حثيثة ولم يكتبها كما أفصح – حفظه الله – طلباً لشهرة أو حباً لظهور إنما كتبها كما قال هو، حث لأبنائنا وبناتنا واحفادنا على الجد والعطاء والمثابرة، ومما زادني حماساً كذلك في هذا النقل البسيط ككاتب إجتماعي، هو ما أوصى به أحد الأخوة المتابعين قائلاً ( ما شاء الله هي تجربة تستحق التوثيق وحري بالصحفيين أن يلتفتوا أليها ) متمنياً أنا وكما الآخرين الكرام – ومن كل قلبي أن يكون ذلك التوثيق الناصح والمفيد من الأخوة الصحفيين المبدعين والمتميزيين بكتاباتهم الجميلة .

وقد قال في قصة سر نجاحه الكثير وقد اوجزت ما يهمنا في مقالنا هذا هو الآتي :
قال وفقه الله وحفظه من كل سوء – لن أستطيع تحقيق تلك الأهداف الا بسلاح العلم والجد والمثابرة – واجهت الحساد، حاولوا تكسير مجاذيفي لكنهم لم يحبطوني ويقتلوا طموحي ( القول ما زال لصاحبه ) بل كانوا محفز لي لبذل المزيد من الجد والجهد والمثابرة وتطوير الذات، ومشدداً القول : ليس هناك مستحيل على الإنسان لتحقيق أهدافه اذا عمل بجد واجتهاد وصبر ورسم لنفسه أهداف وترك الكسل والخمول وعمل لتحقيقها ليس بالامنيات ولا الحلم إنما بالعمل المضني الجاد مختتماً بقوله تعالى في محكم كتابه العزيز : قال تعالى[وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة:105]، ]

فالنصيحة، لنا جميعاً أن لا نعطي أحداً الفرصة من هؤلاء أن يهدم في لحظة، بنيان ما شُيد بسواعد المخلصين سنوات، كما نأمل في نفس الوقت منهم وهم إن شاء الله أخوة لنا ونمنحهم العذر لعلى أنهم مروا بظروف حياتية صعبه لا ذنب لهم فيها – أعانهم الله وغفر الله لنا ولهم فكلنا خطائون ألا من رحم ربي، نطمح أن يكونوا أيجابيين، وهم قادرين بإذن الله تعالى أن يكونوا شريحة مهمة في مجتمعهم، يراعوا الكبير والصغير وشيب من قست عليهم الحياة، يساعدون على البناء والتطور والنمو .

علينا جميعاً، أن نكون منفتحين ومتفهمين، مفعمين بالأمل والحياة السعيدة وبالعيش والحب لكل الناس، نواصل ونكمل مسيرة البناء والتفوق ونحقق تلك الإنجازات المشرقة لابناءنا وبناتنا ولوطننا الغالي الذي قدم لنا كل غالِ ونفيس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open