Apple

تناول الفلفل الحار بانتظام يطيل العمر

تنتابني حالة غريبة من تعرق الرأس عندما أرى الفلفل، أحمرا كان لونه او أخضرا؛ وعندما أتناول وجبة أُضِيفَ لها فلفل، يزداد تعرق رأسي ويمتد الى وجهي وبقية جسمي، لدرجة أنني أثير شفقة من يشاركوني الوجبة. وتحضرني صورة والدي – رحمه الله – وهو يلتهم الفلفل المطبوخ أثناء وجبة الغذاء، كدواء …

أكمل القراءة »

حتى لايكن البعض منهن قتلة

{حتى لا يكن ألبعض منهن قتلة} أعني اللاتي يخالفن اثناء قيادتهن السيارة . مجتمعنا بدءاً منقسماً بين مؤيد ومعارض لقيادة المرأة ولعل الرجال اكثر المعارضين بينما هي كانت تطالب بها الى ان صدرت موافقة ولي الامر حفظه الله على ذلك مراعاة للحاجة ومواكبة للعصر وتمشياً مع الرؤى القادمة والانفتاح على …

أكمل القراءة »

في شوارعنا السيارة أسرع، فهل الدابة أسلم؟

  لم يكن في ركوبِ الدواب قبل ظهور السيارات في شوارعنا كثيرًا من البهجةِ والمتعة، لكنها لم تكن مميتة في سرعةِ كيلومترات قليلة في الساعة، فلا خطورة ولا موت بقدر ما تحدثه قيادة السيارات الفارهة والسريعة فوق شوارعنا الواسعة والمنبسطة بسرعةٍ تفوق المائة كيلومتر في الساعة. يمكن لراكب الحمار والعربة …

أكمل القراءة »

أفكار من بذر الزهور

بين الفينة والأخرى أعود لمراجعة بعض ما كتبت من أفكار ورؤى، فألوم نفسي على أنني لا أزال لا أستطيع تقديم فكرٍ جديد أو مادة حديثة. ثم يختفي اللوم حين أمر بأسوار المقبرة فاسمع الموتى بعقلي يقولون: هاهنا الجديد، اكتب فليس في حياتكم ودنياكم من جديد وكم تمنينا أن تركنا أفكارنا …

أكمل القراءة »

ولاداتٌ تستحق الآلام

جيء لنا بحفيدة أسميناها “فاطمة” في الثامن والعشرين من آب/ أغسطس ٢٠٢٠م، الموافق ليوم التاسع من شهر محرم ١٤٤٢ هجرية، أي قبلَ ثلاثة أيام، فهاهي تكبر يومًا بعد يوم. وفي اختلاط المشاعر بين آلامِ الحسين (ع) المجموعة وألم أمها المفرد تأكدت أنَّ في الحياةِ آلامًا جميلة، وهي التي تلد الانسانَ …

أكمل القراءة »

الحسين لنا: لا تنسوني بعد ١٠ أيام!

هل تخيلتم كيف هي الدنيا لو عاد شريطُ أحداث ما جرى في ١٠ محرم سنة ٦١ هجرية للوراء، فمن كربلاء إلى المدينة عاد ركب الحسين (ع) وعاد العباس (ع) يمشي والرضيع لا يبكي والرجال عادوا الى دورهم وصار القاسمُ عريسا وعلي الأكبر كذلك. فلا هوادج سارت للكوفة والشام، ولا مآتم …

أكمل القراءة »

حين زرت الحسين (ع) أول مرة!

أول مرةٍ رأيت فيها مقامَ الحسين (ع) في كربلاء كان في عام ١٣٨٨ هجرية. وصلنا من محطةِ الحافلات، وبحثنا عن “خان” وهو سكن من حجراتٍ تحيط بالمبنى وتطل من الأعلى على فناءٍ في وسطهِ بُركة ماء تغسل النساءُ فيها الثياب، وتحيط بالبركةِ حجراتٌ أرضية. يتسلل الماءُ داخل فناءِ الخان من …

أكمل القراءة »

الحسين – تجدوني في كلِّ رواية!

مع أن ذكرياتي مع والدي في العزاءِ شحيحة وبعيدة إلا أن ذكريات حضوري معه في اليوم الثامن من شهر محرم، وسماع رواية أن صبيًّا في عمري حينها اسمه “القاسم بن الحسن” فكَّر أو شرع عمه في تزويجه تحت ظلال السيوف، ثم تمر الشموع يحملها صبية وقطرات ماء الورد الباردة تبلل …

أكمل القراءة »

علي وبنوه – أشكيك يا ماء!

يضج سؤالٌ في رأسي بين الحين والآخر وكم كثيرةٌ هي الأسئلة التي ليس لها جواب: ما هي المشكلة بين علي (ع) وأبنائه والماء؟ هم وآبائهم وأجدادهم يحفرون الآبار ويجدون الماء ويسقون قوافل العطاشى ويروون البساتين، ثم هذا الماء لا يعطيهم من سيله قطرات حيث يكونون بين الحياة والموت! حكاياتٌ وشكايات …

أكمل القراءة »

بعد قرون – أنتم أنصار الحسين بالنيات

سبعون، تسعون، مائة أو مئتان أو أكثر قليلا!  نعم، هؤلاء كل من نبكيهم من الرجال الذين قتلوا مع الحسين في كربلاء سنة ٦١ هجرية. فماذا لو كانوا الفًا أو عشرة آلاف أو أكثر كما نتمنى فهل كانوا يجلبونَ من النصر المؤزر أكثر مما جلبته هذه العصبة؟ كان مع الإمام علي …

أكمل القراءة »
Open